مدير تربية ريف دمشق يعتذر عن تأخر رواتب الوكلاء: الرواتب بدأت بالوصول

حجم الخط

نشر مدير تربية ريف دمشق، فادي نزهت، عبر صفحته الشخصية توضيحًا بشأن تأخر صرف رواتب المعلمين الوكلاء والمكلفين، مؤكدًا تحمّله الكامل المسؤولية ومعتذرًا للكوادر التعليمية، في وقت تشهد فيه العملية التربوية تحديات إدارية ومالية متراكمة.

وأوضح نزهت أنه تسلّم مهامه قبل عام وشهرين، في ظل ما وصفه بإرث ثقيل من الفساد والترهل الإداري ونقص الإمكانات، مشيرًا إلى أن تأخر الرواتب منذ بداية العام الحالي يعود إلى جملة أسباب، أبرزها العدد الكبير للوكلاء والمكلفين الذي يتجاوز 12 ألفًا، إلى جانب تعقيدات آلية العمل القديمة التي تشمل استصدار القرارات الإدارية وإجراءات الشطب والتدقيق والتصفية.

وأضاف أن تبديل العملة فرض إعادة إصدار القرارات من جديد، فضلًا عن تأخر إقرار الموازنة السنوية، وتحويل آلية صرف الرواتب إلى نظام “شام كاش” وما رافقه من أخطاء استدعت التدقيق، إضافة إلى نقل الحسابات البنكية من مختلف المصارف إلى البنك المركزي، فضلًا عن تقصير بعض الموظفين في المديرية.

وأكد مدير التربية أن الرواتب بدأت بالوصول إلى المستحقين اعتبارًا من اليوم، على أن تُستكمل عملية الصرف تباعًا خلال الأيام القليلة المقبلة. كما كشف عن إعداد مخطط زمني وخطوات إجرائية تهدف إلى تفادي تكرار التأخير مستقبلًا.

وتوجه نزهت بالشكر إلى وزير التربية لمتابعته المباشرة وتذليل العقبات، وكذلك إلى معاونيه ومدير التنمية الإدارية ومدير المالية في الوزارة، ومحافظ ريف دمشق ووزارة المالية، إضافة إلى كوادر مديرية تربية ريف دمشق، واصفًا إياهم بـ”أساس النجاح وسر التقدم”.

وختم تصريحه بتوجيه تحية خاصة إلى المعلمين والمعلمات الذين، رغم تأخر رواتبهم، واصلوا أداء واجبهم التعليمي ورفضوا اللجوء إلى الإضراب حرصًا على عدم تعطيل العملية التربوية، مؤكدًا إدراكه لحاجتهم إلى التثبيت الوظيفي والعمل على تحسين الرواتب بما يضمن كرامة المعلم، ومجددًا اعتذاره والتزامه بخدمة قطاع التعليم في سوريا.