على أرض الملعب البلدي في حلب، احتاج تشرين إلى صبر طويل قبل أن يحسم مواجهته أمام الحرية بنتيجة 2-0، في مباراة ظلت مغلقة حتى دقائقها الأخيرة ضمن الجولة الثالثة عشرة من الدوري السوري للمحترفين.
بالتزامن مع استمرار النتائج القوية لأهلي حلب، الذي انفرد بصدارة الترتيب بعد تغلبه على حطين في عقر داره وبأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
شوط أول بطيء الإيقاع
بدأت المباراة بإيقاع حذر من الطرفين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب مع غياب شبه كامل للفرص الخطيرة. حاول الحرية مبكرًا عبر هجمة انتهت إلى ركنية لم تشكل تهديدًا حقيقيًا.
جاء رد تشرين في الدقيقة 35 عندما ارتدت تسديدة ليث علي من عارضة مرمى الحرية، في أبرز فرص الشوط الأول.
ورغم ارتفاع نسبي في الإيقاع خلال الدقائق الأخيرة من النصف الأول، إلا أن الفريقين دخلا غرف الملابس دون أهداف، في شوط اتسم بكثرة الأخطاء وقلة الحلول الهجومية.
الحرية يقترب من الشباك التشرينية
في الشوط الثاني بدا الحرية أكثر جرأة. ومن هجمة منظمة، كاد محمد مصطفى أن يمنح أصحاب الأرض التقدم، لكن أحد مدافعي تشرين أبعد الكرة من على خط المرمى في اللحظة الحاسمة.
لاحقًا، كادت ركنية أخرى أن تضع الحرية في المقدمة، بينما رد تشرين بمحاولة اصطدمت بقائم المرمى.
الحسم في الدقائق الأخيرة
عندما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر ليث علي في الوقت المناسب، ليسجل هدف التقدم لتشرين في الدقائق الأخيرة مستغلًا تراجع التركيز في دفاع الحرية.
وقبل صافرة النهاية بدقيقة واحدة، عزز المهاجم أورنا فال فوز فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 89، ليضع النقاط الثلاث في رصيد الفريق الساحلي.
أضاف الحكم خمس دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، لكنها لم تغير شيئًا في النتيجة.
توتر في مدرجات الحرية
أثارت الخسارة غضب جماهير الحرية في المدرجات، حيث علت الأصوات المطالبة باستقالة المدرب ماهر بحري والجهاز الفني بعد استمرار النتائج السلبية.
تصريحات ما بعد المباراة
قال ليث علي، لاعب فريق تشرين وصاحب الهدف الأول، لموقع سوريا 24: “نبارك للجمهور والجهاز الفني. المباراة لم تكن سهلة، في الشوط الأول كان هناك سوء توفيق، لكن بالإصرار وتطبيق تعليمات المدرب في الشوط الثاني تمكنا من تحقيق الفوز”.
أما مدرب تشرين زياد عجوز فقال: “ثلاث نقاط مهمة جدًا بالنسبة لنا. لدينا أربعة لاعبين مصابين بسبب ضغط المباريات، والفريق يعيش ضغطًا كبيرًا من الجماهير التي تريد الفوز دائمًا. هذا الانتصار يساعدنا على الخروج من الضغط والدخول مجددًا في منافسة فرق المقدمة”.
أهلي حلب ينفرد بالصدارة
في باقي مباريات الجولة، حقق حمص الفداء فوزًا كبيرًا على ضيفه جبلة بنتيجة أربعة أهداف مقابل لا شيء.
كما شهدت الجولة النتائج التالية:
أهلي حلب 4 – 1 حطين
الجيش 1 – 0 أهلي دمشق
الطليعة 1 – 0 أمية
الشرطة 2 – 2 الكرامة
وبعد هذه الجولة، يواصل أهلي حلب الابتعاد في القمة، بينما يحاول تشرين تقليص الفارق والدخول مجددًا في سباق المنافسة مع فرق المقدمة مع اقتراب الدوري من منتصفه.






