استهل فريق سيدات نادي الثورة مشواره في مرحلة “الفاينال فور” من الدوري السوري لكرة السلة بفوز مستحق على أهلي حلب بنتيجة 64-48، في مباراة فرضت خلالها لاعبات الثورة إيقاعهن منذ البداية وحتى صافرة النهاية.
دخلت لاعبات الثورة اللقاء بتركيز عال، ونجحن في فرض سيطرتهن مبكرا، حيث أنهين الشوط الأول متقدمات 33-24، قبل أن يواصلن تفوقهن في النصف الثاني دون أي تراجع يذكر.
واعتمدت الثورة على خبرة لاعباتها وتفوقهن البدني، ما انعكس في سيطرة واضحة على مجريات اللعب في جميع الأرباع، مقابل محاولات متقطعة من أهلي حلب لم تكن كافية لتقليص الفارق.
وبرزت الأمريكية أنجيلا تومبكينس كالعنصر الأكثر تأثيرا في صفوف الثورة، فيما قدمت اللبنانية سيرتيا فرج أداء جيدا مع أهلي حلب رغم حداثة انضمامها للفريق قبل ثلاثة أيام فقط.
قالت لاعبة الثورة كارولينا بولطيف لموقع سوريا 24 إن التحضيرات الجيدة كانت مفتاح الفوز، مؤكدة أهمية تحقيق بداية قوية في هذه المرحلة الحاسمة.
من جانبه، اعتبر مدرب الثورة الأردني عبد الله جرارة، خلال حديثه لموقع سوريا 24، أن فريقه تعامل مع المباراة بتركيز وانضباط، مشيدا بأداء اللاعبات أمام خصم وصفه بـ”الكبير”.
في المقابل، أقرت مدربة أهلي حلب ريم صباغ بتفوق الثورة من حيث الجاهزية والخبرة، لافتة، خلال حديثها لموقع سوريا 24، إلى أن فريقها لم يتأقلم بعد مع اللاعبة الأجنبية، معربة عن أملها في التعويض خلال مباراة الإياب.
كما هنأت لاعبة الأهلي بريوين خليل فريق الثورة على الفوز، مشيرة إلى أن الفوارق البدنية والخبرة لعبت دورا حاسما في نتيجة اللقاء.
توقفت المباراة مؤقتا في الدقيقة السادسة من الربع الثالث نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، قبل أن تستأنف بعد نحو ربع ساعة.
كما شهدت المباراة حضورا جماهيريا محدودا، رغم أهمية المواجهة في تحديد ملامح المتأهل إلى النهائي.
ومن المقرر أن تقام المباراة الثانية بين الفريقين في 22 من الشهر الجاري على صالة راتب الشيخ نجيب في دمشق، حيث يكفي الثورة تحقيق فوز ثان لحسم التأهل إلى النهائي، فيما يسعى أهلي حلب لفرض مباراة فاصلة ثالثة.
وفي الإطار ذاته، يلتقي فريقا الشبيبة والوحدة في التجمع الثاني على أرضية الصالة ذاتها.





