فرض التعادل الإيجابي (1-1) نفسه على مواجهة الحرية وأمية في ملعب الحمدانية بحلب، في افتتاح مرحلة الإياب، في نتيجة لم تلب طموحات الفريقين في تحسين موقعهما على سلم الترتيب.
دخل الحرية اللقاء بوجه مختلف مقارنة بمرحلة الذهاب، بعد التعاقد مع المدرب عبد الرزاق الحسين وعدة تعزيزات، وظهر الفريق بصورة أفضل من حيث التنظيم وصناعة الفرص، لكنه افتقد الحسم أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، باغت أمية خصمه بهدف التقدم في الدقيقة 52 عبر محمد زكريا، الذي استثمر تمريرة ياسر كردغلي.
رد الحرية لم يتأخر، إذ دفع الحسين بالوافد الجديد عبد الرزاق البستاني في الدقيقة 55، ليترك بصمته سريعا ويعدل النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، مستفيدا من تمريرة علي خليل.
ورغم الضغط المتواصل من الحرية بحثا عن هدف الفوز، إلا أن التسرع أمام المرمى حال دون قلب النتيجة، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما.
وعقب اللقاء، أشار أحد لاعبي أمية إلى أن “المباراة كانت صعبة في هذه الأجواء، وتمكنا من التقدم لكننا لم نحافظ على النتيجة”، معتبرا أن التعادل “عادل بين الفريقين”.
من جهته، وجه لاعب الحرية حسن محمود الشكر لجماهير فريقه، مؤكدا أنهم كانوا يتمنون إسعادهم، مع وعد بتقديم الأفضل في المباريات المقبلة.
حضر اللقاء جمهور لأمية قادم من إدلب، وساند فريقه طوال المباراة، مع اعتراضات على بعض القرارات التحكيمية، فيما واصل جمهور الحرية دعمه حتى صافرة النهاية.
وشهدت المباراة أيضا حضور المدرب فاتح زكي، العائد إلى سوريا بعد غياب دام 13 عاما، حيث حظي بترحيب من لاعبي الفريقين.
وفي بقية مباريات الجولة، حقق الكرامة فوزا كبيرا على الوحدة (3-0)، بينما اكتسح حمص الفداء أهلي دمشق (4-0)، وتعادل أهلي حلب مع خان شيخون، وفاز جبلة على الشعلة (2-1)، والطليعة على الفتوة (1-0)، وحطين على الشرطة بالنتيجة ذاتها، على أن تختتم الجولة بلقاء الجيش وتشرين.
