أعلنت وزارة الداخلية القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد كبار ضباط نظام الأسد، والمتورط في مجزرة الغوطة الشرقية عام 2013، وذلك على يد إدارة مكافحة الإرهاب.
يعد الحلوة من أبرز المسؤولين العسكريين عن الهجمات على المدنيين خلال النزاع السوري، حيث تولى عدة مناصب، أبرزها: نائب مدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق، ومسؤول في الوحدتين 155 و157، المسؤولتين عن إطلاق صواريخ بعيدة المدى. كما أشرف على الحواجز العسكرية في منطقة خربة الشياب جنوب دمشق، التي استخدمت في احتجاز مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وتشير التقارير إلى أن الحلوة كان من بين ثلاثة ضباط قادتهم وزارة الخارجية الأمريكية والأمم المتحدة في الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية بتاريخ 21 آب 2013، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني. كما شارك في الإشراف على إطلاق صواريخ سكود باتجاه مناطق شمال سوريا.
وتعد هذه الخطوة جزءا من ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والمجازر الكبرى التي ارتكبها النظام السوري السابق. وأدرجت السلطات الأوروبية الحلوة على قائمة العقوبات عام 2016، بينما أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمة العقوبات بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وكانت المندوبة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة، سامانثا باور، قد صنفت الحلوة عام 2016 ضمن عشر شخصيات عسكرية مسؤولة عن القمع العنيف ضد المدنيين.
يأتي هذا التطور في سياق جهود الحكومة السورية في محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الكبرى ضد المدنيين، بما في ذلك الهجمات بالأسلحة الكيماوية والاعتقالات التعسفية والضربات الصاروخية على المدنيين.