بيئة حماة لـ”سوريا 24″: عودة تصدير الضفادع السورية بعد سنوات من التوقف

حجم الخط

أفادت مديرية البيئة في حماة بتسجيل أول طلب لتصدير الضفادع بعد التحرير، بالتزامن مع عودة نشاط مزارع التربية في المنطقة.

وقالت رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية في المديرية، سوسن الحمود، لـ”سوريا 24“، إن الحصول على الترخيص البيئي يتم حصراً عبر وزارة الإدارة المحلية والبيئة، بعد إجراء كشف ميداني من قبل مديرية البيئة في حماة، وإعداد محضر يُحال إلى مديرية التنوع الحيوي.

وأضافت الحمود أن الترخيص البيئي يسبق تقديم طلب الموافقة على التصدير إلى مديرية البيئة في حماة، مشيرة إلى أن الوزارة تشترط أيضاً الحصول على الترخيص الإداري إلى جانب الترخيص البيئي، قبل منح الموافقة على التربية والتصدير.

وبيّنت أن إنتاج الضفادع يرتبط بمساحة المزرعة، وحجم الأحواض، ومدى توفر الظروف المناسبة للتربية، موضحة أن الضفدعة الواحدة يمكن أن تنتج نحو 5000 بيضة.

وأوضحت الحمود أن تصدير الضفادع في سوريا يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتوقف خلال السنوات الماضية نتيجة التهجير والدمار.

ومع عودة الأهالي بعد التحرير، بدأت بعض مزارع التربية باستئناف نشاطها، حيث سُجّل طلبان لإنتاج أسماك الزينة، إلى جانب طلب لإنشاء مزرعة لتربية الضفادع، في مؤشر على عودة تدريجية لهذا النوع من النشاط الزراعي والبيئي في محافظة حماة.