دشّنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق مشروع تأهيل وتجهيز 20 بئراً في مركزي ضخ وادي مروان وجديدة يابوس بريف دمشق الغربي، يوم أمس الأربعاء، وذلك بعد استكمال أعمال التنفيذ بالتعاون مع منظمة “رحمة بلا حدود” وبتمويل من منظمة Islamic Relief USA.
وقال المدير العام للشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق، أحمد درويش، لـ سوريا 24، إن المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع تهدف إلى دعم البنية التحتية للمياه في دمشق وريفها، مشيراً إلى أن التعاون بين شركة مياه دمشق ومنظمة “رحمة بلا حدود” ليس الأول من نوعه، إذ سبق للمنظمة أن ساهمت في تأهيل وتجهيز ثلاثة آبار في منطقة المليحة، شملت مناطق شبعا ودير العصافير وحتيتة التركمان، بغزارة إجمالية تقارب 48 متراً مكعباً في الساعة، لتكون رافداً إضافياً للمصادر المائية في المنطقة.
وأوضح درويش أن الآبار التي تم تجهيزها ضمن مشروع وادي مروان وجديدة يابوس ستؤمن غزارة إضافية لمركزي الضخ تُقدّر بنحو 18 ألف متر مكعب يومياً، ما سيسهم في تحسين واقع التزويد بالمياه في عدد من المناطق الحيوية بريف دمشق.
وبيّن أن المناطق المستفيدة من المشروع تشمل ضاحية قدسيا، وقدسيا، والسكن الشبابي، وحي الورود، ومساكن الأحرار، فيما يُقدّر عدد المستفيدين بنحو مليون و100 ألف نسمة.
وأضاف درويش أن المشروع يأتي ضمن حزمة من المشاريع التي تضمنتها مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركة العامة لمياه الشرب بدمشق ومنظمة “رحمة بلا حدود” خلال عام 2025، لتنفيذ مشاريع حيوية في دمشق وريفها، بقيمة إجمالية تصل إلى مليوني دولار.
وجرى تدشين المشروع بحضور رسمي ومحلي شمل محافظ ريف دمشق ووزير الطاقة، إلى جانب المدير العام للشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق.
ويواجه قطاع المياه في سوريا تحديات كثيرة، ويُنظر إلى هذه المشاريع بوصفها خطوة أساسية لتعزيز استقرار الخدمات الأساسية وتحسين وصول السكان إلى مياه الشرب، ولا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ويعكس التعاون بين المؤسسات المحلية والمنظمات الإنسانية أهمية الشراكات في دعم البنية التحتية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها السكان في دمشق وريفها.


