حملة إغاثية تحت عنوان “فزعتنا لأهل الدير”، تنطلق من مدينة إدلب، بهدف تقديم الدعم للأسر المتضررة من فيضان نهر الفرات في محافظة دير الزور، الذي تسبب بأضرار واسعة طالت المنازل والأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان. أطلقت الحملة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب، بالتعاون مع عدد من الفعاليات الإنسانية والمجتمعية.
وقال منسق الحملة في تصريح لـ”سوريا 24” إن المبادرة جاءت استجابة للوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه المناطق المتضررة على ضفاف نهر الفرات، بعد أن أدت الفيضانات إلى غمر عدد من القرى والمنازل وإلحاق خسائر كبيرة بالمحاصيل الزراعية ونفوق أعداد من المواشي، الأمر الذي فاقم معاناة مئات العائلات.
وأضاف أن الحملة تهدف إلى حشد الجهود الشعبية والإنسانية لدعم المتضررين، مؤكدا أن “ما يجمع السوريين في أوقات المحن أكبر من المسافات، ومن واجبنا الوقوف إلى جانب أهلنا في دير الزور وتقديم ما نستطيع من مساعدات للتخفيف من آثار الكارثة”.
ودعا منسق الحملة المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية وأصحاب المبادرات الفردية والفعاليات المجتمعية إلى المساهمة العاجلة في دعم الحملة، سواء من خلال التبرعات العينية أو المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تحتاجها الأسر المنكوبة.
وأوضح أن نقطة استقبال التبرعات خُصصت في صيوان الحملة بجانب دوار السبع بحرات في مدينة إدلب، مشيرا إلى أن القافلة الإغاثية ستنطلق باتجاه محافظة دير الزور صباح يوم الأحد عند الساعة الخامسة فجرا من ساحة السبع بحرات، بعد استكمال عمليات جمع المساعدات وتجهيزها.
وتسعى الحملة، وفق القائمين عليها، إلى إيصال رسالة تضامن من أبناء محافظة إدلب إلى المتضررين في دير الزور، لافتا إلى أن الاستجابة الإنسانية في مثل هذه الظروف تعكس قيم التكافل والتعاون بين السوريين، وتسهم في التخفيف من الأعباء التي خلفتها الفيضانات على السكان.
وتشهد مناطق واسعة في دير الزور منذ أيام حالة استنفار إنساني وخدمي عقب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، الذي أدى إلى غمر مساحات من الأراضي الزراعية وتهديد عدد من التجمعات السكانية والمنشآت الحيوية، ما دفع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني إلى إطلاق مبادرات استجابة عاجلة لدعم المتضررين.