المدينة الصناعية في باب الهوى لسوريا 24: 4000 فرصة عمل وخطة توسع جديدة

حجم الخط

قال مدير المكتب الإعلامي لمدينة باب الهوى الصناعية، أحمد قاضي، لموقع سوريا 24 إن المدينة تضم حاليًا 286 مقسمًا صناعيًا، جميعها مشغولة، منها 160 منشأة مستثمرة، فيما دخلت 86 منشأة مرحلة الإنتاج الفعلي، ما يعكس تنامي النشاط الصناعي في واحدة من أكبر التجمعات الصناعية المنظمة في شمال سوريا.

وأوضح قاضي أن المدينة توفر نحو 4000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتواصل استقطاب استثمارات جديدة في ظل الطلب المتزايد على المقاسم الصناعية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي، الذي جعلها مركزًا مهمًا للحركة التجارية والصناعية في محافظة إدلب.

وأشار إلى أن المدينة تحتضن صناعات متنوعة تشمل القطاعات الغذائية والدوائية والهندسية والكيميائية والنسيجية، إلى جانب صناعات متخصصة في تصنيع وتجميع الآلات والمعدات. وأضاف أن عددًا من المنتجات المحلية تمكن من منافسة المنتجات المستوردة، فيما وصلت بعض المنتجات المصنعة داخل المدينة إلى أسواق خارجية ودول مجاورة.

ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه الصناعيون إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي وزيادة مساهمته في تلبية احتياجات الأسواق، وسط مؤشرات على توسع النشاط الصناعي في الشمال السوري خلال السنوات الأخيرة.

وحول التحديات التي تواجه المستثمرين، أوضح قاضي أن تكاليف الطاقة والمحروقات ما تزال تمثل أحد أبرز أعباء الإنتاج، إلى جانب بعض الصعوبات المتعلقة بتأمين المواد الأولية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على تكاليف التشغيل والقدرة التنافسية للمنشآت الصناعية.

وأضاف أن إدارة المدينة تعمل حاليًا على استكمال دراسة مشروع توسعة جديدة بمساحة تقارب مساحة المدينة الحالية، بهدف استيعاب ما لا يقل عن 100 معمل إضافي، وتوفير نحو 7000 فرصة عمل جديدة، فضلًا عن تنفيذ مشاريع خدمية وتطويرية داعمة للاستثمار وتحسين البنية التحتية.

وتعد مدينة باب الهوى الصناعية من أبرز المشاريع الصناعية في شمال سوريا، إذ تحولت خلال السنوات الماضية إلى مركز لاستقطاب الصناعيين والمستثمرين، وساهمت في تنظيم النشاط الصناعي وتوفير بيئة إنتاجية متخصصة، بالتزامن مع تنامي الحاجة إلى تعزيز الإنتاج المحلي وخلق فرص عمل في المنطقة.

وأكد قاضي في ختام حديثه أن المدينة تلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط الحركة التجارية، وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق، وتوفير فرص العمل، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج في شمال سوريا.