انطلقت أعمال إعادة تأهيل الجسر الرابط بين بلدة الباغوز وقرى حويجة المشاهدة والسفافنة في ريف دير الزور الشرقي، بهدف إعادة وصل المناطق ببعضها وتسهيل حركة التنقل اليومية للسكان، في خطوة تعكس روح التعاون المجتمعي والاستجابة لاحتياجات الأهالي.
وتُنفذ أعمال إعادة التأهيل بجهود أهلية وبالتعاون مع بلدية الباغوز، ما يسهم في اختصار زمن التنقل بين المناطق من نحو نصف ساعة إلى خمس دقائق فقط.
وقال رئيس مجلس بلدة الباغوز، عيد منسي الأسود، في تصريح لـ”سوريا 24“، إن الجسر الواقع على النهر الفرعي يُعد المنفذ الرئيسي لسكان الحويجة باتجاه الباغوز ومدينة البوكمال، كما يشكل صلة وصل بين العائلات والأقارب في المنطقة.
وأوضح أن الجسر كان عبارة عن جسر حربي تعرض للاستهداف والتدمير خلال السنوات الماضية، قبل أن تؤدي فيضانات نهر الفرات لاحقاً إلى جرف الردم الترابي المحيط به، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.
وأضاف أن إعادة تأهيل الجسر جاءت نتيجة تعاون بين أهالي حيي السفافنة والمشاهدة وبلدية الباغوز، إلى جانب مساهمة أصحاب الآليات الثقيلة في البلدة.
وأشار إلى أن عودة الجسر إلى الخدمة خففت من معاناة السكان، إذ كانوا يضطرون إلى سلوك طريق يمر عبر بلدتي المراشدة والسوسة للوصول إلى الباغوز، وهو ما كان يستغرق نحو نصف ساعة، في حين لا تتجاوز مدة العبور عبر الجسر، بعد إعادة افتتاحه، خمس دقائق.
وطالب الجهات المعنية في المنطقة ومحافظة دير الزور بالعمل على إعادة إنشاء الجسر بشكل دائم، حتى وإن كان بصورة إسعافية أو على شكل جسر حربي، نظراً لأهميته في تسهيل حركة الأهالي وربط التجمعات السكانية.
ويأمل الأهالي أن تتوج هذه الجهود بإعادة إنشاء الجسر بصورة دائمة من قبل الجهات المعنية، لما له من دور حيوي في ربط التجمعات السكانية، وتخفيف معاناة السكان، وتعزيز حركة التنقل بين القرى والبلدات في المنطقة.



