الشبكة السورية: أكثر من 3 ملايين سوري عادوا إلى مناطقهم منذ سقوط نظام الأسد

حجم الخط

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن أكثر من 3 ملايين سوري، بينهم لاجئون ونازحون داخلياً، عادوا إلى مناطقهم منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى نهاية الربع الأول من عام 2026، في وقت لا يزال فيه أكثر من 9 ملايين سوري يعيشون في أوضاع اللجوء أو النزوح.

وأوضح التقرير أن سقوط نظام الأسد أزال أحد أبرز العوائق أمام العودة، إلا أن تحديات أمنية وقانونية واقتصادية وخدمية ما تزال تحول دون تحقيق عودة آمنة وطوعية ومستدامة لجميع السوريين.

وبحسب الشبكة، عاد أكثر من 1.5 مليون لاجئ من دول اللجوء إلى سوريا، إضافة إلى أكثر من 1.8 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، فيما يحتاج نحو 15.6 مليون شخص داخل البلاد إلى مساعدات إنسانية.

وأشار التقرير إلى أن نحو 1126 مخيماً ما تزال قائمة في شمال سوريا وتؤوي قرابة 700 ألف نازح، مؤكداً أن أزمة النزوح لم تنتهِ رغم إغلاق عدد من المخيمات وعودة أعداد من السكان.

ولفتت الشبكة إلى استمرار التحديات الأمنية والمعيشية، إذ يعيش أكثر من 90% من السوريين تحت خط الفقر، فيما وثقت مقتل 341 مدنياً، بينهم 88 طفلاً، جراء الألغام ومخلفات الحرب منذ سقوط النظام وحتى حزيران 2026.

وشدد التقرير على ضرورة أن تكون عودة اللاجئين طوعية وآمنة وكريمة، داعياً الحكومة السورية إلى معالجة قضايا السكن والملكية وتوفير الخدمات الأساسية، كما طالب الدول المضيفة بالالتزام بمبدأ عدم الإعادة القسرية للاجئين السوريين.