استمرار حملة مكافحة اللاشمانيا في ريف حلب الجنوبي واستهداف نحو 6000 منزل

حجم الخط

تواصل الفرق الميدانية في منطقة سمعان الجنوبية بريف حلب تنفيذ أعمال رش المبيدات ضمن حملة “معاً لمكافحة اللاشمانيا” التي أطلقتها محافظة حلب، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض وتحسين الواقع الصحي في المنطقة.

وتمكنت الفرق العاملة حتى الآن من استهداف نحو 6000 منزل ضمن القرى والبلدات المشمولة بالحملة، بالتوازي مع تنفيذ أنشطة توعوية للأهالي حول سبل الوقاية من اللاشمانيا وآليات الحد من تكاثر الحشرات الناقلة للمرض، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة والحد من تسجيل إصابات جديدة.

وقال الإعلامي بسام سليم، أحد أبناء المنطقة، لـ”سوريا 24”، إن الحملة تمثل خطوة مهمة في مواجهة أحد أكثر الأمراض انتشاراً في بعض مناطق الريف، لافتاً إلى أن عمليات الرش والتوعية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى السكان وتشجعهم على اتخاذ إجراءات وقائية داخل منازلهم ومحيطها.

وأضاف سليم أن الأهالي ينظرون إلى هذه الحملة باعتبارها جزءاً من جهود أوسع لتحسين الواقع الخدمي والصحي في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع فصل الصيف، الذي يشهد عادة زيادة في نشاط الحشرات الناقلة للأمراض.

من جهته، أوضح مصدر في وزارة الصحة، لـ”سوريا 24”، أن العلاج الدوائي للمصابين يشكل الركيزة الأساسية وخط الدفاع الأول في مكافحة اللاشمانيا، مشيراً إلى أن تحقيق نتائج مستدامة يتطلب، بالتوازي، تنفيذ إجراءات مكافحة بيئية تستهدف أماكن تكاثر الحشرات الناقلة للمرض.

وأضاف المصدر أن الجمع بين العلاج الدوائي ومعالجة البيئة المحيطة من خلال حملات الرش والتوعية الصحية يمثل نقلة نوعية باتجاه التعافي وتقليص أعداد المصابين، مؤكداً أن مكافحة اللاشمانيا لا تقتصر على علاج الحالات المسجلة فحسب، بل تشمل أيضاً الحد من مسببات انتشار المرض ومنع ظهور إصابات جديدة.

وتأتي الحملة ضمن سلسلة من الإجراءات الصحية والوقائية التي تهدف إلى تعزيز السلامة المجتمعية والحد من الأمراض السارية، وسط دعوات للأهالي إلى التعاون مع الفرق المختصة والالتزام بالإرشادات الوقائية لضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة.