أفاد مصدر خاص لسوريا 24 بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت، ليل أمس، إلى منطقة تل المغر غربي قرية عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قامت بتثبيت عدد من الخيام داخل الموقع، في خطوة تشير إلى احتمال إنشاء نقطة تمركز جديدة في المنطقة.
وبحسب المصدر، شهد محيط التلة وأطراف قرية عابدين طوال ساعات الليل إطلاقاً كثيفاً للرصاص والقنابل المضيئة من قبل قوات الاحتلال، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
وأضاف المصدر أن المزارعين الذين يحاولون الوصول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من التلة يتعرضون لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية، ما يثير مخاوف السكان ويحد من قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم.
وفي تفاصيل التحرك العسكري، أوضح المصدر أن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع ناقلات جند انطلقت مساء أمس من ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف قرية معرية، والتي تحولت إلى قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال منذ نهاية عام 2024، قبل أن تتجه نحو قرية عابدين وتصل إلى تل المغر، وهو موقع عسكري كان يتبع سابقاً للواء 112 التابع للنظام السوري السابق.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تسجيل توغل جديد لدورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء “عتسيوني” (6) العاملة تحت قيادة الفرقة 210 نفذت، يوم السبت، عملية في ما وصفه بـ”منطقة التأمين الدفاعية” جنوبي سوريا، مؤكداً مقتل عدد من “المسلحين” خلال العملية، وفق بيان صادر عنه.
ولم يتسنَّ لسوريا 24 التحقق بشكل مستقل من صحة الرواية الإسرائيلية أو من هوية الأشخاص الذين تحدث البيان عن استهدافهم.