نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جاكوب ماكغي خلال منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول:
📌 سوريا انتقلت من مرحلة العزلة الاقتصادية إلى مرحلة جديدة من الانفتاح، وتنظر الولايات المتحدة إليها بوصفها فرصة واعدة لتعزيز الاستقرار ودعم النمو الاقتصادي من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
📌 إزالة العوائق أمام النمو الاقتصادي تتيح للشعب السوري الاستفادة من إمكاناته، فيما يمكن للشركات ورجال الأعمال الإسهام بفاعلية في إعادة تنشيط الاقتصاد.
📌 الشركات الأمريكية تستكشف فرص الاستثمار في سوريا، وسط اهتمام متزايد بإبرام اتفاقيات وبناء شراكات في قطاعات مختلفة، مما يعكس تحسناً في بيئة الأعمال وآفاق التعاون المستقبلي.
📌 نعمل مع الحكومة السورية على تسهيل اندماج سوريا في النظام المالي العالمي، وتوفير حلول مصرفية وبيئة تنظيمية واضحة تدعم حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
📌 مؤشرات التعافي بدأت بالظهور في سوريا، مع عودة أعداد متزايدة من اللاجئين ونمو النشاط السياحي.
📌 ندعم فرص الاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا والولايات المتحدة.
