اختُتمت، اليوم الاثنين 13 تموز، في مدينة حلب منافسات بطولة الجمهورية التصنيفية الثانية لكرة المضرب، التي نظمها الاتحاد العربي السوري لكرة المضرب على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة لاعبين ولاعبات من محافظات حلب ودمشق وحماة وحمص واللاذقية، ضمن الفئات العمرية تحت 9 و11 و13 و16 و18 عاماً.
وتأتي البطولة ضمن خطة الاتحاد الهادفة إلى تطوير مستوى اللاعبين، وتعزيز المنافسة بين المحافظات، واكتشاف المواهب الواعدة، وإعدادها للمشاركة في الاستحقاقات المحلية والدولية المقبلة.
وقالت اللاعبة آية الشامي (14 عاماً)، في تصريح لـ”سوريا 24”، إن البطولة اتسمت بحسن التنظيم والأجواء التنافسية، مشيرة إلى أن المباراة النهائية شهدت منافسة قوية ومتوازنة استمرت حتى اللحظات الأخيرة.
من جانبه، قال اللاعب لؤي بدرة، ممثل نادي جرمانا الرياضي في دمشق، إنه أحرز المركز الأول في منافسات فئة تحت 13 عاماً، مؤكداً أن البطولة تميزت بالتنظيم الجيد، وأن المباراة النهائية اتسمت بالحماس وشهدت مستوى فنياً مرتفعاً.
بدورها، أكدت لاعبة نادي السلمية رهف حيدر، في تصريح لـ”سوريا 24”، أنها توجت بلقب البطولة بعد مواجهة منافستها ذاتها التي التقتها في الدور الأول، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يمثل لقبها الخامس في بطولة سوريا، بعد تتويجها بالبطولة أربع مرات سابقاً. وأضافت أن المنافسات كانت صعبة، ولا سيما في الأدوار الحاسمة، معربة عن طموحها في تمثيل سوريا في المحافل الدولية والوصول إلى المنافسات العالمية.
وشهدت البطولة أيضاً مشاركة لاعبة سورية مقيمة في لبنان برفقة والدها، فارس العلي، الذي أوضح لـ”سوريا 24” أن ابنته تُوجت سابقاً بلقب بطلة لبنان لفئتي تحت 9 سنوات وتحت 11 سنة، كما تحتل المركز الرابع في تصنيف فئة الكرة الصفراء (Yellow Ball). وأشار إلى أن هذه المشاركة تُعد الأولى لها في سوريا، معتبراً أن العودة للمشاركة الرياضية في الوطن بعد سنوات من الغياب شكّلت تجربة مميزة.
وأضاف العلي أن البطولة أُقيمت بإمكانات متواضعة، لكنها مثلت بداية مشجعة، مثنياً على جهود المنظمين، ومؤكداً أهمية مواصلة العمل على تطوير لعبة كرة المضرب في سوريا.
من جهته، قال رئيس اللجنة الفنية لكرة المضرب في حلب، الكابتن محمد يمان دباغ، في تصريح لـ”سوريا 24”، إن البطولة أُقيمت وفق أجندة الاتحاد العربي السوري لكرة المضرب، وبتوجيه من وزارة الرياضة والشباب، وبمشاركة واسعة من مختلف المحافظات. وأوضح أن محافظة حماة سجلت العدد الأكبر من المشاركين، فيما حصد لاعبو دمشق وحماة معظم المراكز الأولى، بينما أحرز لاعبو حلب عدداً من المراكز الثانية.
وأشار دباغ إلى أن البطولة استهدفت الفئات العمرية الصغيرة، باعتبارها القاعدة الأساسية لإعداد أجيال قادرة على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية، مشدداً على ضرورة زيادة الدعم المخصص للعبة، وتسليط الضوء عليها، نظراً لما تتطلبه من إمكانات مادية وفنية كبيرة. وأكد استمرار العمل، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، على تطوير اللعبة وتعزيز حضورها خلال المرحلة المقبلة.
