أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الاثنين 13 تموز، إطلاق “الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية” كأول مؤسسة تعليمية عسكرية علمية من نوعها في البلاد، بهدف إعداد كوادر تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العسكري، ضمن خطة لتطوير منظومة التعليم الدفاعي ومواكبة التطورات التقنية في المجال العسكري.
وقال عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع، اللواء سليم إدريس، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، إن خريجي الجامعة سيُمنحون رتبة ملازم عند التخرج، على أن تتم الترقيات اللاحقة وفق سنوات الخدمة وبإشراف إدارة شؤون الضباط.
وأضاف أن الجامعة ستمنح درجات الإجازة الجامعية، مع إتاحة متابعة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، مشيراً إلى أن البرامج العسكرية التخصصية ستعتمد أحدث المناهج والتقنيات المستخدمة في الجيوش الحديثة، بهدف إعداد ضباط مهندسين قادرين على التعامل مع الأنظمة الدفاعية المتطورة.
من جانبه، قال رئيس المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وعضو لجنة إعداد مقترح الجامعة، الدكتور محمد وائل الخالد، إن الجامعة ستضم الكلية الحربية الجوية، والكلية الحربية البحرية، والكلية الحربية البرية، إضافة إلى كلية الرياضة، وكلية العلوم الإنسانية والإدارية.
وأوضح أن الكلية الحربية البرية ستطرح تخصصات تشمل هندسة الحاسوب والاتصالات، والهندسات الصناعية والميكانيكية والكهربائية والميكاترونيك، وهندسة الخرائط والإشارة، فيما ستقدم كلية العلوم الإنسانية والإدارية برامج في إدارة الدفاع، وإدارة الأعمال، والعلاقات الدولية، والتاريخ، والجغرافيا، واللغات.
وأضاف الخالد أن المعاهد التقانية العسكرية ستؤهل مساعدين مهندسين وفق نظام مماثل للمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي، موضحاً أن قبول الطلاب سيتم عبر مفاضلة مركزية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، إلى جانب اجتياز الفحص الطبي الخاص بكل كلية.
وأشار إلى أن السنة الدراسية الأولى ستخصص لدراسة العلوم الأساسية، قبل انتقال الطلاب إلى التخصصات الأكاديمية والعسكرية اعتباراً من السنة الثانية.
وقالت وزارة الدفاع إن إطلاق الجامعة يأتي ضمن جهود إعادة بناء المؤسسات العسكرية على أسس علمية حديثة، وتعزيز تأهيل الكوادر العسكرية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.
