تواصل مراكز المؤسسة السورية للحبوب في محافظة حلب استقبال محصول القمح من المزارعين، في إطار موسم التسويق للعام 2026، حيث بلغت الكميات المستلمة في المحافظة نحو 284 ألف طن، مع استمرار عمليات الاستلام عبر 15 مركزًا منتشرة في مختلف المناطق، بهدف تسهيل تسويق المحصول وتعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح.
وقال بلال الأخرس، مدير المكتب الإعلامي في المؤسسة السورية للحبوب، لموقع “سوريا 24”، إن عمليات الاستلام مستمرة وفق الخطة المعتمدة، بما يضمن انسيابية تسويق المحصول وتقديم الخدمات للمزارعين خلال الموسم.
وبحسب الأخرس، توزعت كميات الشراء التراكمية، بالليرة السورية الجديدة، على المراكز، حيث تصدر مركز تل بلاط مراكز الاستلام بنحو 45.3 مليون ليرة سورية، تلاه صرين بـ29.2 مليون ليرة، ثم كفر جوم بـ27.2 مليون ليرة، والجنية بـ27.1 مليون ليرة، ثم عين العرب بـ21.8 مليون ليرة.
وجاءت بعدها مراكز مارع بـ18.6 مليون ليرة، وبردة بـ17.6 مليون ليرة، وجبرين بـ17.4 مليون ليرة، ومسكنة بـ15.4 مليون ليرة، ثم تل السوس بـ12.3 مليون ليرة، وجب ماضي بـ11.9 مليون ليرة، والراعي بـ11.3 مليون ليرة، والغندورة بـ11 مليون ليرة، وشران بـ7.7 مليون ليرة، فيما سجل مركز عين البيضاء نحو 5.3 مليون ليرة سورية.
وعلى مستوى عموم المحافظات، أعلنت المؤسسة السورية للحبوب أن إجمالي الكميات المستلمة من محصول القمح في مختلف المحافظات بلغ نحو 2.2 مليون طن حتى منتصف تموز الجاري.
وبذلك، تمثل الكميات المستلمة في محافظة حلب نحو 13% من إجمالي القمح المسوق على مستوى سوريا، ما يعكس مكانة المحافظة كإحدى المحافظات الرئيسة المنتجة للحبوب، إلى جانب الحسكة والرقة وحماة.
وتُقدَّر حاجة سوريا السنوية من القمح بنحو 2.5 مليون طن، وفق المؤسسة السورية للحبوب، وتشير التوقعات الرسمية إلى أن إنتاج موسم 2026 سيتراوح بين 2.3 و2.5 مليون طن، وهو ما يقترب من تلبية كامل الاحتياجات المحلية بعد موسم 2025، الذي لم يتجاوز إنتاجه 900 ألف طن نتيجة الجفاف، في حين كانت سوريا تنتج، قبل عام 2011، ما بين 3.8 و4.1 ملايين طن سنويًا، محققةً الاكتفاء الذاتي مع فائض للتصدير في بعض المواسم.
