أهلي حلب يكتسح الوحدة ويعادل سلسلة نهائي دوري السلة

حجم الخط

لم يمنح أهلي حلب منافسه الوحدة أي فرصة للعودة، وقدم واحدة من أقوى مبارياته هذا الموسم، بعدما اكتسحه بنتيجة 106-70 في اللقاء الثاني من السلسلة النهائية للدوري السوري لكرة السلة، ليعادل النتيجة الإجمالية 1-1، ويعيد الصراع على اللقب إلى نقطة البداية.

مجريات اللقاء

منذ الدقائق الأولى، فرض أصحاب الأرض إيقاعهم دفاعاً وهجوماً، فحسموا الربع الأول بنتيجة 23-19، قبل أن يتحول اللقاء تدريجياً إلى عرض أحادي الجانب. ومع صلابة دفاع أهلي حلب وتراجع فاعلية الوحدة، اتسع الفارق إلى 18 نقطة مع نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 55-37.

ولم يحمل النصف الثاني أي تغيير في سيناريو المباراة، إذ واصل أهلي حلب ضغطه، مستفيداً من تألق محترفه لاندرز نولي، الذي قاد الهجوم بكفاءة، بينما عجز الوحدة عن إيجاد حلول هجومية تقلص الفارق.

وانتهى الربع الثالث بتقدم أصحاب الأرض بنتيجة 81-61، قبل أن يوسع أهلي حلب الفارق خلال الدقائق الأخيرة إلى 36 نقطة، وينهي المواجهة بانتصار كبير بنتيجة 106-70.

قائمة الهدافين

تصدر لاندرز نولي قائمة هدافي أهلي حلب بتسجيله 28 نقطة، فيما قدم أحمد يزن الحريري مباراة مميزة أحرز خلالها 24 نقطة.

في المقابل، كان محترف الوحدة ألبرت جيمس إنغليش أفضل مسجلي فريقه برصيد 16 نقطة، بينما سجل مروان البلبيسي 9 نقاط، بوصفه أفضل المسجلين المحليين في الفريق.

ما بعد اللقاء

قال قائد فريق أهلي حلب، رامي مرجانة، لموقع «سوريا 24»، إن الانتصار جاء نتيجة الالتزام الدفاعي للفريق، مضيفاً: «الفريق الذي يريد الفوز بالبطولة يجب أن يقدم دفاعاً قوياً، وهذا ما نجحنا في تطبيقه اليوم».

وأوضح مرجانة أن فريقه قدم أداءً جيداً على المستوى الهجومي، وتابع: «أصبحت السلسلة الآن متعادلة بنتيجة 1-1. المباراة الثالثة ستكون صعبة، وسنحاول تقديم كل ما لدينا لتحقيق الفوز».

من جهته، اعتبر رئيس نادي أهلي حلب، محمد كعدان، أن الفوز يعكس حجم العمل الذي قدمه اللاعبون والجهاز الفني، مشيداً بالحضور الجماهيري.

وقال كعدان: «الحمد لله، هذا الفوز ثمرة جهود اللاعبين، والجمهور العظيم يستحق الفرحة. نعد جماهيرنا ببذل كل ما لدينا من أجل التتويج بلقب الدوري».

قراءة فنية

رأى المحلل الفني عبد الفتاح تلجبيني، في تصريح لـ«سوريا 24»، أن المباراة حُسمت بفضل التفوق الدفاعي الواضح لأهلي حلب.

وقال تلجبيني: «الفريقان من أكبر الأندية السورية، لكن المباراة سارت في اتجاه واحد»، مضيفاً أن «أهلي حلب كان مميزاً جداً، ولا سيما من الناحية الدفاعية، ونجح مدربه في إيقاف مفاتيح لعب الوحدة، لذلك كان الفريق الأجدر بالفوز».

وبهذا الانتصار، عادت السلسلة النهائية إلى التعادل بنتيجة 1-1، قبل انتقالها إلى صالة الفيحاء في دمشق، التي تستضيف المباراة الثالثة يوم الأحد المقبل، في مواجهة قد تمنح الفائز أفضلية معنوية وفنية مهمة في طريقه نحو لقب الدوري السوري لكرة السلة.