نظّمت وحدة دعم الاستقرار، يوم السبت، جلسة حوارية ضمن مشروع المشاركة المجتمعية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، بمشاركة المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، وممثلين عن المجتمع المحلي، ولجان الأحياء، والمخاتير، وناشطين، لمناقشة قضايا تتعلق بالسلامة العامة والواقع الأمني في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في تصريح لـ”سوريا 24”، إن مشاركة الوزارة في الجلسة تأتي في إطار لقاءات تهدف إلى الاستماع إلى آراء السكان حول عمل الوزارة، والاطلاع على أبرز التحديات التي تواجهها، إلى جانب تلقي المقترحات المتعلقة بتطوير الخدمات الأمنية في الحيين.
من جانبه، أوضح مسؤول العلاقات في الكتلة الثانية، هيثم حمو، أن الجلسة ركزت على تعزيز المشاركة المجتمعية، وشهدت طرح عدد من القضايا الأمنية والخدمية من قبل الأهالي، من بينها مطالب تتعلق بإنارة الشوارع وتحسين إجراءات السلامة العامة.
وأضاف حمو أن النقاشات شملت عدداً من الشكاوى التي طُرحت بحضور الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المشاركين مثلوا مختلف مكونات المنطقة، بينهم مخاتير، وأعضاء لجان أحياء، وموظفون سابقون في البلدية، إلى جانب ناشطين من المجتمع المحلي.
ونقل مراسلنا شهم أرفاد عن عضو لجنة حي الشيخ مقصود، أسماء البكر، قولها إن الجلسة كانت إيجابية، لكنها شددت على أهمية أن تقترن الحوارات بخطوات عملية على الأرض.
وأضافت أنها كانت ترغب في طرح مداخلة تدعو إلى تشديد تطبيق القوانين، ولا سيما المتعلقة بالسلامة المرورية، مثل إلزام استخدام حزام الأمان ومقاعد الأطفال، إلى جانب تنظيم عمل الباعة المتجولين، معتبرة أن تطبيق الأنظمة بشكل فعّال يسهم في الحد من المخالفات وتحسين السلامة العامة.
وتأتي الجلسة ضمن مشروع المشاركة المجتمعية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، الذي تنفذه وحدة دعم الاستقرار بالشراكة مع برنامج الرشاد الممول من الخارجية الأمريكية، ويهدف إلى فتح حوار مع السكان حول القضايا التي تمس حياتهم اليومية، وفي مقدمتها السلامة العامة والواقع الأمني، بما يتيح نقل احتياجات المجتمع المحلي إلى الجهات المعنية.

