تشهد مدينة قطنا بريف دمشق حملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب المنتشرة في المدينة، تحت عنوان “أثر يزال ومستقبل يُبنى”، بالتعاون بين إدارة المنطقة ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة ريف دمشق والمجلس المحلي، ضمن جهود تهدف إلى إزالة آثار الدمار وتعزيز مسار التعافي وإعادة التأهيل.
وبحسب المكتب الإعلامي لمنطقة قطنا، تستهدف الحملة ترحيل نحو 9 آلاف متر مكعب من الأنقاض، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والعمراني، وفتح الطرقات وتسهيل حركة الأهالي، إضافة إلى تحسين المظهر العام للمدينة، في إطار خطوات تهدف إلى الانتقال من مرحلة إزالة آثار الحرب إلى إعادة تنظيم وتأهيل المناطق المتضررة.
وأوضح المكتب لسوريا 24 أن آليات مديرية الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق تمكنت خلال الأسبوع الماضي من إزالة نحو 2500 متر مكعب من الأنقاض، فيما استؤنف العمل اليوم بترحيل نحو 1100 متر مكعب إضافية.
وأشار إلى أن الكميات التي أزيلت حتى الآن، بمشاركة آليات الخدمات الفنية والدفاع المدني والمجلس المحلي، إضافة إلى مساهمات من المجتمع الأهلي، تُقدّر بشكل تقريبي بنحو 4500 متر مكعب، مع استمرار عمليات الترحيل للوصول إلى الكمية المستهدفة ضمن الحملة.
وبيّن المكتب الإعلامي أن وتيرة العمل الحالية تشير إلى إمكانية استكمال إزالة كامل الكميات المقدرة بـ9 آلاف متر مكعب خلال نحو أسبوع ونصف إضافي، في حال استمرار توفر الآليات واستمرار العمل وفق الخطة الموضوعة.
وتشمل الأنقاض التي يجري ترحيلها مخلفات أبنية قديمة ومهجورة، إضافة إلى مبانٍ تعرضت للتفجير خلال فترة حكم نظام الأسد، إلى جانب إزالة السواتر الترابية التي أقيمت سابقاً لإغلاق بعض الطرقات أو حجب الرؤية وإنشاء نقاط وحواجز عسكرية.
كما شملت أعمال الحملة إزالة دوار قطنا القديم الذي كان مصمماً على شكل سد الفرات، والذي تسبب، بحسب مكتب قطنا الإعلامي، بإعاقة رؤية السائقين، ونتج عنه وقوع العديد من الحوادث المرورية خلال السنوات الماضية.
وتأتي الحملة ضمن سلسلة إجراءات محلية تستهدف معالجة آثار الحرب في مناطق ريف دمشق، وتحسين الخدمات الأساسية والبيئة العمرانية، تمهيداً لمراحل أوسع من إعادة التأهيل والإعمار.
