امتداداً لحملات سابقة.. محافظة ريف دمشق تطلق “ريفنا أجمل”

حجم الخط

أطلقت محافظة ريف دمشق حملة “ريفنا أجمل”، في إطار سلسلة من المبادرات التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين الواقع الخدمي والمشهد العام في مدن وبلدات المحافظة، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.

وتشمل الحملة، وفق القائمين عليها، تنفيذ أعمال تزفيت وصيانة للطرقات، وتأهيل مداخل المدن والبلدات، وتجميل المساحات العامة، وإعادة تأهيل الحدائق، إلى جانب تحسين أعمال النظافة والإنارة وإزالة الأنقاض والمخلفات، بما يهدف إلى رفع مستوى الخدمات وتحسين البيئة المحيطة بالسكان.

وتأتي الحملة في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من ريف دمشق تحديات خدمية متراكمة، تشمل تضرر الطرقات والبنى التحتية، وتراكم الأنقاض، وتراجع مستوى النظافة والإنارة في عدد من المناطق، فضلاً عن الحاجة إلى تأهيل المساحات العامة والحدائق وتحسين المداخل الرئيسية للمدن والبلدات.

وتعتمد المحافظة خلال المرحلة الحالية على إطلاق مبادرات خدمية متتابعة لمعالجة جزء من هذه الاحتياجات، في محاولة للانتقال من الاستجابة الجزئية للمشكلات الخدمية إلى تنفيذ مشاريع أكثر انتظاماً تشمل قطاعات ومناطق متعددة.

وتُعد «ريفنا أجمل» امتداداً لسلسلة من الحملات والمبادرات التي أطلقتها محافظة ريف دمشق خلال الفترة الماضية، من بينها «ريف دمشق بخدمتكم»، و«ريفنا أخضر»، و«ريفنا بيستاهل»، و«لنترك أثراً»، والتي ركزت، كلٌّ بحسب أهدافها، على تحسين الخدمات، ودعم البنية التحتية، وتعزيز التشجير والمساحات الخضراء، وتنفيذ مبادرات ذات طابع خدمي وتنموي.

ولا تقتصر أهداف الحملة على تحسين المظهر العام، إذ تشمل الأعمال المعلنة قطاعات ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للسكان، وفي مقدمتها الطرقات والنظافة والإنارة والحدائق وإزالة الأنقاض، وهي خدمات تشكل جزءاً أساسياً من واقع المدن والبلدات واحتياجات سكانها.

وتشير طبيعة الأعمال المدرجة ضمن الحملة إلى تركيز المحافظة على معالجة مجموعة من الملفات الخدمية في وقت واحد، ولا سيما في المناطق التي تحتاج إلى صيانة وتأهيل بعد سنوات من تراجع الخدمات وتضرر أجزاء من بنيتها التحتية.

ومن المتوقع أن ينعكس تحسين الطرقات ومداخل المدن والإنارة والنظافة على حركة السكان والتنقل، في حين يمكن أن يسهم تأهيل الحدائق والمساحات العامة في توفير بيئة أفضل للأهالي وتعزيز استخدام هذه الأماكن كمساحات مجتمعية.

تستهدف المبادرة مختلف مناطق ريف دمشق، مع التركيز على تحسين الواقع الخدمي والارتقاء بالمشهد الحضري والبيئي.

وتبقى فعالية هذه المبادرات مرتبطة بمدى شمولها لمختلف المناطق، واستمرارية أعمال الصيانة والتأهيل بعد تنفيذها، إضافة إلى قدرة المحافظة على تأمين الموارد اللازمة لتوسيع نطاق المشاريع وتحويلها إلى أعمال مستدامة تنعكس على حياة السكان بصورة ملموسة.

وتأتي هذه المبادرة كحلقة جديدة في سلسلة المبادرات التي تتبناها محافظة ريف دمشق لتحسين واقع المحافظة، وسط حاجة متزايدة إلى مشاريع خدمية وتنموية تعالج الأضرار المتراكمة وتستجيب للاحتياجات اليومية للأهالي.