أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنفيذ أعمال توسعة وتطوير شاملة في منفذ السلامة الحدودي، تشمل زيادة مساحته وتطوير ساحاته ومرافقه، إلى جانب تأهيل الطريق الواصل إليه، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين حركة المسافرين والشحن التجاري.
وقال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، إن أعمال التطوير تتضمن زيادة مساحة المنفذ إلى 27 هكتاراً، بما يوفر مساحات إضافية لتنظيم حركة المسافرين والشاحنات وإنشاء مرافق وخدمات جديدة.
وأوضح علوش أن الخطة تشمل تطوير الساحة الجمركية وتوسيعها لاستيعاب أعداد أكبر من الشاحنات التجارية، إلى جانب تنظيم عمليات دخولها وخروجها، بما يسهم في الحد من الازدحام وتقليص فترات الانتظار.
وأضاف أن أعمال التوسعة تتضمن إعادة تنظيم حركة العبور داخل المنفذ، من خلال تخصيص مسارات منفصلة للشاحنات التجارية وأخرى للسيارات السياحية، بما يفصل حركة الشحن عن حركة المسافرين، ويحد من تداخل المركبات ونقاط الازدحام، ويساعد في تسريع إنجاز الإجراءات الجمركية والفنية والأمنية.
وفي موازاة ذلك، أشار علوش إلى إنشاء صالات منفصلة للمسافرين القادمين وأخرى للمغادرين، فضلاً عن استراحات ومرافق خدمية، بهدف تنظيم حركة المسافرين وتحسين ظروف الانتظار، ولا سيما خلال فترات ارتفاع حركة العبور.
كما تشمل خطة التطوير، وفق علوش، تزويد المنفذ بأجهزة مسح ضوئي لفحص الحقائب وأخرى مخصصة للشاحنات التجارية، بما يعزز قدرات التفتيش والرقابة ويسرّع عمليات الفحص، من دون التأثير في انسيابية حركة المركبات.
وبالتوازي مع الأعمال داخل المنفذ، قال علوش إن المشروع يتضمن توسعة وتأهيل الطريق الواصل بين منطقة اعزاز ومنفذ السلامة بطول 10.5 كيلومترات، وفق المواصفات الفنية المعتمدة، نظراً إلى دوره في استيعاب حركة المركبات المتزايدة، ولا سيما الشاحنات.
وأكد أن توسعة المنفذ وتأهيل الطريق من شأنهما تحسين انسيابية الدخول والمغادرة، والحد من الاختناقات المرورية وتقليص زمن الانتظار، بما يرفع كفاءة حركة المسافرين والشحن التجاري عبر المنفذ.
