كيف استعاد النظام الجولان.. وما علاقة “المنسف”؟

حجم الخط

نظم حزب البعث والمؤسسات الرسمية التابعة للنظام السوري، وقفة احتجاجية في مدينة الشيخ مسكين بريف محافظة درعا، للتنديد باعتراف الرئيس الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان.

وقال “فراس الأحمد” مراسل قناة “سما” الموالية للنظام، إن “المشاركين في الوقفة رفعوا الأعلام واللافتات الوطنية، وأكدوا على رفضهم القاطع لقرارات دونالد ترامب”.

وسرعان ما بدأت ردود الفعل الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيام مسؤولي النظام وضباط الجيش، برفع علم النظام داخل طبق كبير أو “منسف” يحتوي على تراب من أرض الجولان.

وكتب ناشط سوري على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك”، “بعملية نوعية خلف خطوط العدو استطاعت فرق الكومندوس السوري الحصول ع صينية تراب من أرض الجولان ووضع علم سوريا بداخل الصينية، وبذلك نكون قد حررنا تراب الجولان، وما سكتنا لترامب”.

بينما سخر آخر من تلك الخطوة، قائلاً: “بمشاركة واسعة من القوات المسلحة وجمع غفير من موالي النظام، وبجهود حثيثة ومتابعة مستمرة من القيادة القطرية، ورداً على تصرفات الإدارة الأميركية، النظام يرفع علمه فوق تراب الجولان”.

وسبق أن وجهت وسائل إعلام النظام، دعوات للأهالي من الخروج في مسيرات حاشدة للتأكيد على أن الجولان أرض سورية، حيث لم يشارك سوى العشرات، كما أدعى إعلام النظام، أن “تل أبيب قامت بفتح الملاجئ خوفاً من ردود الفعل السورية على قرارات ترامب”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أعلن قبل أيام، اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان، الأمر الذي لاقى ردود فعل دولية غاضبة.