انفجرت عبوة ناسفة في سيارة تابعة للجيش التركي بالقرب من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، ما أدى لإصابة جنديين اثنين من الجيش التركي.
وقالت مصادر محلية إن “لغم أرضي زرع على جانب الطريق الواصل بين قرية جارز ومدينة إعزاز، وانفجر بالتزامن مع مرور سيارة من نوع بيك آب تعود للجيش التركي”، مؤكدةً أن “الانفجار أدى لإصابة جنديين أتراك بجروح”.
كما تظهر الصور التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إصابة السيارة بعدد كبير من الشظايا نتيجة الانفجار.
وقبل أيام أفادت مصادر خاصة بأن “شعبة المخابرات العاملة في مدينة إعزاز قامت بحملة لضبط الخلايا الأمنية، وتم خلالها مداهمة منازل وأماكن لتصنيع العبوات وتفخيخ السيارات”، مؤكدةً أنه “تم إلقاء القبض على خلية أمنية مؤلفة من مقاتلين سوريين وأجانب”.
وأوضحت المصادر أن “الخلايا التي تم مداهمة مواقعها تنتمي لتنظيم داعش، وتعمل على تأمين الأمور اللوجستية للمجموعات التي تنفذ عمليات التفجير والاغتيال في المنطقة”.
وليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الجيش التركي في الشمال السوري، وكان آخرها الهجوم الذي نفذه مجهولون بالقرب من النقطة التركية الواقعة في مدينة سرمين بريف إدلب، وأدى لمقتل جندي تركي وإصابة آخر بجروح خطيرة.
ووفقا لشهود عيان فإن “دورية من الجيش التركي طاردت الدراجة النارية على الطريق الواصل بين منطقة سرمين ومدينة إدلب، وتمكنت من قتل منفذ الهجوم بعد الاشتباك معه، كما قامت بنقل جثته إلى مكان مجهول”.
وفي الـ 27 من مايو الماضي تعرضت دورية تركية للاستهداف على الطريق الواصل بين حلب – اللاذقية في محافظة إدلب، ما أدى لمقتل جندي تركي وإصابة آخرين بينهم عناصر من “فيلق الشام” كانوا برفقة الدورية.
كما سبق وأن استهدف رتل عسكري للجيش التركي أثناء مروره على طريق الـ M4، وذلك عقب الإعلان عن الاستعداد لبدء تسيير الدوريات الروسية التركية في المنطقة، بموجب اتفاق موسكو المبرم في الخامس من شهر آذار/مارس الفائت، وذلك بالتزامن مع نشر عدة فيديوهات هدد من ظهر فيها باستهداف الجيش التركي في حال تسيير الدوريات الروسية في إدلب، وأكد ناشطون حينها أن “المسلحين يتبعون لتنظيم حراس الدين”.
يذكر أن الجيش التركي ينتشر بكثافة في الشمال السوري، ويقيم عشرات النقاط والقواعد العسكرية لمنع جيش النظام وروسيا من التقدم والوصول إلى الحدود التركية.