النظام يلاحق المدنيين.. وشبكة حقوقية تحذر السكان في مناطق سيطرته!

حجم الخط

أكد رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان  “فضل عبد الغني”، أن النظام السوري مازال ينفذ عمليات الاعتقال التعسفي وملاحقة المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها، مشيرا إلى أن تلك العمليات لم تتوقف كما يتخيل البعض.

وأضاف “عبد الغني” في حديثه لـSY24، إن “عمليات الاعتقال التعسفي والتي تؤدي لاختفاء قسري وتعذيب ما تزال مستمرة ولم تتوقف، وأن النظام يقوم بعمليات اعتقال وملاحقة للناس في المناطق التي يسيطر عليها”.

وحذر “عبد الغني” من مخطط النظام في المناطق التي يسيطر عليها، داعيا سكان هذه المناطق إلى ضرورة أن يكونوا على قدر كافٍ من الوعي والانتباه لتلك العمليات والانتهاكات التي يمارسها النظام.

وأشار إلى أن “المعتقلين في سجون النظام  يخضعون لمحكمة الإرهاب التي أنشأها النظام لمحاكمة الناس وفق مزاجه”.

وتحدث “عبد الغني” عن “ممارسات هيئة تحرير الشام وعمليات الاعتقال التي قامت بها لأشخاص تم اعتقالهم فقط لأنهم عبّروا عن رأيهم، كما تم اعتقال آخرين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية”.

وأكد “عبد الغني” أن “القوى المسيطرة غير ديمقراطية ولا تحترم مبادئ حقوق الإنسان”، مضيفا أن “قضية الاعتقال والاختفاء القسري هي قضية مركزية بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

وتابع أنه ” منذ عام 2011 لم تتوقف الشبكة عن إصدار التقارير عن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب لعدة أسباب، منها أن من يتم اعتقالهم تعسفيا أعدادهم كبيرة حتى الآن، ونتكلم عن عشرات حالات الاعتقال وهذا الأمر لا يتم بأي دولة في العالم، ففي دول العالم إذا تم اعتقال شخص أو شخصين بدون مذكرة قانونية وتم اختفاء هذا الشخص فإن العالم كله يتكلم عن الأمر، ولكن نتكلم عن عشرات الحالات والنظام مازال يمارس ذات الممارسات والقضية مستمرة”.

وأشار إلى أن “النظام انتصر على الأرض بقسم كبير، ولكنه ما زال لا يحترم أدنى حقوق الإنسان وهو أسوأ من النظام الإيراني بمراحل، في حين أن المجتمع الدولي يجب ان يبقى يتحمل مسؤولياته وهو لم يتحرك ولم يحاسب النظام، وعلينا بشكل مستمر الملاحقة والتذكير بتلك الأمور”.

يشار إلى أن “لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا”  دعت منتصف تشرين الأول الماضي، كافة الأفراد والمنظمات والدول إلى تقديم المعلومات والوثائق المتعلقة بعمليات الاعتقال التعسفي في سوريا، ومعلومات عن هوية الأطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات منذ آذار2011، وذلك لتقديمها ضمن تقرير موسع إلى مجلس حقوق الإنسان الذي من المقرر أن يعقد دورته الـ 46 في شباط 2021.

وفي 30 آب الماضي أيضا، دعت الولايات المتحدة الأمريكية، رأس النظام السوري “بشار الأسد”، إلى الكشف الفوري عن المعتقلين والمغيبين قسرا في سجونه، مشددة أن على النظام السوري إنهاء معاناة 100 ألف سوري معتقل ومفقود ومغيب.