الأسد يكذب حكومته وإعلامه.. والائتلاف يحدد أسباب الأزمات وكيفية التخلص منها!

حجم الخط

علق الائتلاف الوطني السوري على تصريحات رأس النظام “بشار الأسد”، التي أدلى بها مؤخرا، لتبرير الأزمات التي تزيد من معاناة السوريين، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي المستمر الذي تشهده البلاد.

وقال الائتلاف في بيان وصلت لمنصة SY24 نسخة منه، إن “التصريحات الأخيرة لرأس النظام، تكشف أن معاناة السوريين والانهيار الاقتصادي والأزمات المتلاحقة على المستوى الصحي والإنساني، لا علاقة لها بالعقوبات الخارجية ولا بقانون قيصر”.

وأوضح أن “حقيقة تسريب عشرات مليارات الدولارات وتهريبها من سورية إلى الخارج وإيداعها في مصارف أجنبية؛ تؤكد ما يعرفه جميع السوريين، من أن النظام والمتنفذين فيه هم من يسرقون هذه الأموال وينقلونها إلى حساباتهم المصرفية في الخارج”.

وأكد البيان أن “جميع الأزمات الاقتصادية والصحية والسياسية المتراكمة في سورية هي نتيجة لفساد النظام وفشله في إدارة البلد وعجزه البنيوي عن اتخاذ قرارات صحيحة، واستناده في كل ما يقوم به على أولوية بقائه في السلطة على حساب الشعب السوري ومستقبل سورية”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن لأي طرف أن ينكر ذلك”.

وكشف عن الأسباب الرئيسيّة للأزمات والكوارث التي يعاني منها السكان في سوريا، مؤكدا أنها تتمثل بتخصيص كامل مقدرات الدولة من أجل شن الحرب على السوريين وتدمير بلدهم ومنعهم من استعادة حقوقهم، بالتوازي مع تسليم موارد البلد لقوى “الاحتلال الروسي والإيراني”.

وأضاف أنه “لن يكون هناك حلول فعلية ما لم تتم إزالة السبب الجوهري، من خلال عملية سياسية شاملة تطبق فيها قرارات مجلس الأمن وتنقذ الشعب السوري”.

وكان بشار الأسد قد اعتبر فيما وصفه ناشطون بـ “أحدث التبريرات”، أن السبب الرئيس للأزمة الاقتصادية، هي احتجاز القطاع المالي اللبناني لمليارات الدولارات العائدة لأشخاص سوريين.

وأكد أن الأموال التي احتجزت في لبنان هي السبب في تعمق الأزمة الاقتصادية، وليس الحصار المفروض على سوريا، أو قانون قيصر.

يشار إلى أن “بشار الأسد” نفى في تصريحاته الأخيرة، ادعاءات حكومته ووسائل الإعلام الرسمية والموالية، التي تحاول بشكل مستمر تحميل الفشل في إدارة الأزمات التي تشهدها مناطق سيطرة النظام، للدول التي تفرض عقوبات على النظام بسبب ارتكابه جرائم حرب بحق السوريين، بدعم كامل من حلفائه الروس والإيرانيين.

يذكّر أن طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات، تتصدر واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام منذ أشهر، في ظل عجز النظام عن إيجاد الحلول اللازمة لإنهاء تلك الأزمات.