تتعالى أصوات المواطنين في مناطق سيطرة النظام تنديدا بالواقع الخدمي المتردي والتهميش المتعمد، ما يدل على عجز حكومة النظام عن توفير وتلبية أبسط المطالب الخدمية والاقتصادية، التي تدعو لعقد مؤتمر لعودة اللاجئين متجاهلة مشاكل المواطنين اليومية.
وفي التفاصيل، كشف موالون للنظام عن انتشار أكوام القمامة في مدينة سلمية بريف حماة الشرقي الخاضعة لسيطرة النظام وميليشيا الدفاع الوطني، وغياب الحاويات من شوارع المدينة، وسط المخاوف من انتشار الأمراض والحشرات.
من جهتها ادعت حكومة النظام وعلى لسان رئيس مجلس مدينة سلمية المدعو “زكريا فهد”، أنه يوجد في مدينة السلمية ما يزيد عن 40 حاوية قمامة موزعة على مناطق مختلفة من المدينة، داعيا المواطنين الالتزام بمواعيد رمي القمامة من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 7 صباحاً.
واعترف المصدر التابع للنظام أن المدينة نعاني من قلة عدد عمال النظافة حيث يبلغ عددهم 28 عاملاً فقط، ومن قلة الآليات التي تقوم بترحيل القمامة حيث يبلغ عددها 10 آليات، مشيرا إلى أنهم ينتظرون الإعلان عن مسابقة تعيين عمال نظافة لتوزيع الملاك العددي لعمال النظافة في المدينة، على حد تعبيره.
وأواخر تشرين الأول الماضي، شكا سكان بلدة “جديد عرطوز الفضل” بريف دمشق الغربي، من تراكم أكوام القمامة بشكل ملحوظ في شوارع البلدة، وسط تهميش واضح من حكومة النظام وعجزها عن إيجاد الحلول، إضافة لتحميل سكان البلدة مسؤولية ذلك.
وبشكل عام يشتكي سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في دمشق وما حولها، أو حتى في غيرها من المناطق، من تردي الواقع الخدمي ومن التهميش المتعمد من قبل حكومة النظام وعدم الاستجابة لمطالبهم لحل المشاكل الخدمية والاقتصادية وحتى الطبية والصحية منها.
ووسط كل ذلك يدعو النظام السوري ومن خلفه داعميه لعقد “مؤتمر اللاجئين” مطالبا الدول الأوروبية والغربية والعربية بدعمه بحجة أنه مهتم بأمور اللاجئين في الخارج، متجاهلا القصف والدمار والانتهاكات التي مارستها وما تزال قواته بحق السوريين.