ارتفع العدد الكلي للإصابات بفيروس كورونا في مختلف المناطق السورية، إلى 21878 إصابة، بينما وصل عدد الوفيات إلى 651 حالة، وهي الأرقام المعلنة من قبل الجهات المعنية فقط.
وقال مراسلنا إن “ما لا يقل عن 50 حالة إصابة بفيروس كورونا، سجلت خلال الساعات الماضية في حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق”.
وذكر أن “معظم المصابين هم من النساء والأطفال، حيث باتت المشافي لا تستوعب العدد الكبير للمصابين في الحي، وبدأ الأطباء برفض استقبال أي حالة جديدة، ومطالبة المصابين بالتزام منازلهم وعدم التوجه إلى المشافي”.
كما توفي في الفترة ذاتها، ثلاثة أشخاص من كبار السن، بعد حدوث مضاعفات لديهم بسبب ضعف الرعاية الصحية التي تقدمها المشافي للمصابين في الحي.
وذكر المراسل أن “أعداد الإصابات اليومية في دمشق لا تقل عن 120، كما يسجل يوميا 40 حالة وفاة بالفيروس في دمشق وحدها”، مشيرا إلى أن “سبب الارتفاع في أعداد الإصابات والوفيات، هو عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية حتى داخل المشافي، حيث لا يتم تطبيق التباعد الاجتماعي وارتداء القناع الواقي”.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه حكومة النظام إخفاء المعلومات الحقيقية المتعلقة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها، حيث اكتفت وزارة الصحة التابعة للنظام، بالإعلان عن 68 إصابة فقط، مؤكدةً أن العدد الكلي للإصابات ضمن مناطق سيطرتها وصل إلى 6352.
أما في الشمال السوري، فقد سجلت وحدة تنسيق الدعم 345 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في حلب وإدلب، ليرتفع العدد الكلي للإصابات إلى 9685، وعدد حالات الوفاة 77.
وأكدت مصادر طبية أن “فيروس كورونا خرج عن السيطرة والأعداد ستواصل الارتفاع، نتيجة ضعف الإمكانيات الطبية في المشافي، إضافة إلى عدم التزام السكان بالتعليمات الصادرة عن الجهات الطبية”.
وبالانتقال إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فقد تم الإعلان عن 131 إصابة جديدة بالفيروس شمال شرقي سوريا، ليصل العدد الكلي إلى 5841 إصابة، نتج عنها 149 حالة وفاة.
ويوم الاثنين، أعلنت شركتا “فايزر” وبيونتيك” عن لقاح تجريبي ضد فيروس كورونا أثبت فعاليته بنسبة تتجاوز 90 في المئة، بحسب تحليل أولي لنتائج التجارب، وهي المرحلة الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه.