fbpx

النظام يثير سخرية كثيرين: كلما تأخر لقاح كورونا كلما كان ذلك لمصلحة المواطن!

اعترفت حكومة النظام السوري بالصعوبات التي تواجهها في تأمين اللقاح اللازم ضد فيروس كورونا، زاعمة في الوقت ذاته أنه كلما تأخر اللقاح كلما كان الأمر لمصلحة المواطن إذ أن الإنتاج سيزيد وبالتالي سينخفض سعره، الأمر الذي أثار صدمة وسخرية كثيرين.

وفي التفاصيل حسب ما تابعت منصة SY24، نقلت مصادر موالية عن مدير مديرية الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة التابعة للنظام، المدعو “عاطف الطويل”، إن وزارة الصحة تتفاوض منذ عدة أشهر مع منظمة الصحة العالمية لتأمين اللقاح ضد فيروس كورونا.

وادعى أن هناك دولا تأخذ حصصا أكبر لأن هذا أمر تجاري بحت، زاعما أنه “كلما تأخر اللقاح كلما كان الأمر لمصلحة المواطن حيث يزيد الإنتاج بالتالي ينخفض السعر ليصل إلى عدد أكبر من الدول”.

وفي رد على سؤال حول معدل الإصابات في سوريا أكد المصدر ذاته أنه من المبكر جداً الحديث عن انخفاض المعدل البياني للإصابات بفيروس كورونا في سوريا، وأن الأمر معتمد على مدى تسجيل الوزارة للإصابات وأخذ المسحات والمرضى المراجعين للمشافي الحكومية، مضيفا أنه “لا يمكن التقييم من خلال يوم واحد أو القول إننا وصلنا لذروة الخط البياني أو الانخفاض، نحن نحتاج فترة طويلة لإثبات ذلك”.

وأشار “الطويل” إلى أنه مهما كانت الإجراءات الحكومية قاسية فهي لا تفيد في السيطرة على المرض، والمهم هو فقط اتباع إجراءات الوقاية الفردية ريثما يتم تأمين اللقاح.

وحاول “الطويل” طمأنة المواطنين في حال تأخر الحصول على اللقاح وقال “نحن لا نريد أن نراهن على اللقاح، فبحسب دراسات أجريت في الجامعات السورية هناك 70% من الأشخاص لديهم معلومات وافية عن المرض لكن نسبة الملتزمين بالإجراءات الوقائية متدنية جداً”.

وأضاف في السياق ذاته أنه “بحسب الدراسات التي أجريت في العالم فإن الكمامة أو قناع الوجه يؤمنان وقاية أكبر بنسبة 70%من اللقاح، وهناك أدلة علمية كثيرة على هذا الموضوع”.

وقبل أيام، ادعى وزير خارجية النظام السوري “فيصل المقداد”، أن السوريين يثقون باللقاح الروسي ضد فيروس “كورونا”، أكثر من اللقاحات الأخرى، معربا عن أمله في أن تزود روسيا الشعب السوري باللقاحات بشكل مجاني، في رسالة توسل واضحة حسب ما وصفها مراقبون.

وفي رد على سؤال فيما إذا كان من الممكن أن يحصل النظام السوري على اللقاح بالمجان، قال المقداد “نحن واثقون أن الشعب الروسي كريم بما يكفي ليأخذ هذه الجوانب في اعتباره، خاصة وسط الظروف الخاصة التي تعيشها سوريا، من محاربة الإرهاب، والتأثير الاقتصادي الواقع عليها، والبنى التحتية المدمرة إثر الأفعال الإرهابية”.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية، أنه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكد رأس النظام “بشار الأسد”، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، عزمه مناقشة الحصول على اللقاح الروسي عند توفره في السوق العالمية، مشيرا إلى أهمية هذا اللقاح في الوقت الراهن.

وأعرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام عن استغرابهم من تلك التصريحات بخصوص اللقاح وصعوبة تأمينه والتلميحات بأنه لن يكون بالمجان قائلين، إنه ي كل دول العالم بالمجان وغدا في سوريا سيكون بالعملة الصعبة والدفع في المركزي، وأضاف آخرون “عادي.. كلما زادت الوفيات خفّت التكلفة!”، وقال آخرون “تمام.. معناتا جيبولنا اللقاح بعد عدة سنوات.. بيكون أوفر على المواطن”.

ومساء أمس الجمعة، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 10821 إصابة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 660 حالة، في حين أن عدد حالات الشفاء وصل إلى 5048 حالة.