عادت مظاهر الحياة إلى مدينة الطبقة بريف الرقة خلال وقت قياسي، رغم صعوبة الأوضاع التي عاشتها المدينة في الفترة الماضية، حيث تشهد المدينة حاليًا حركة نشطة للأهالي في الشوارع والأسواق، وعودة واضحة للنشاط الخدمي والتجاري.
وأفادت مراسلة سوريا 24 بأن الطرقات مفتوحة وسالكة، مع حركة سيارات طبيعية، في وقت تتوفر فيه الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه، بشكل منتظم. كما عادت الأفران إلى العمل مجددًا بعد توقف استمر يومين، حيث أكد أهالٍ للمراسلة أن الخبز يسلم للمواطنين مباشرة من الأفران للمرة الأولى، دون وجود وسطاء أو مندوبي توزيع.
وأشارت المراسلة إلى أن الأسواق استعادت نشاطها، وعادت الحركة التجارية تدريجيًا، مع تزايد أعداد الأهالي في الشوارع، وسط حالة من الهدوء النسبي وغياب مظاهر الخوف التي سادت سابقًا. ولفتت إلى أن المخاوف التي كانت موجودة سابقًا، سواء من الأوضاع الأمنية أو من احتمالات عودة قسد، تراجعت بشكل ملحوظ، حيث عبر كثير من السكان عن شعورهم بالارتياح والاطمئنان.
وفي السياق ذاته، تشهد المدينة انتشارًا أمنيًا دوريًا بهدف ضمان سلامة المدنيين، دون تسجيل أي اضطرابات تذكر. كما واصلت المشافي عملها دون انقطاع، وبقيت الصيدليات مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي، ما ساهم في تخفيف الأعباء عن الأهالي.
وأضافت المراسلة أن مشاهد الحياة اليومية عادت تدريجيًا إلى المدينة، إذ بات السكان يتواجدون في الشوارع وعلى شرفات منازلهم، بعد أن كانوا يتجنبون ذلك سابقًا خوفًا من القنص أو الاستهداف المباشر، في مؤشر واضح على تحسن الوضع العام وعودة الشعور بالأمان.
وكانت مدينة الرقة قد شهدت خلال اليومين الماضيين حالة من التوتر في الحياة العامة، على خلفية تطورات أمنية متسارعة أثارت مخاوف الأهالي، وتلك الأوضاع دفعت العديد من السكان إلى التزام منازلهم، وتسببت بتراجع الحركة في الشوارع والأسواق، إضافة إلى توقف بعض الخدمات الأساسية بشكل مؤقت، بينها الأفران، في ظل مخاوف من القنص أو الاستهداف المباشر.