وبحسب ما نشرته السفارة اليابانية في سوريا، فإن طوكيو تساهم في دعم أنظمة البذور الزراعية، في إطار مساع لتوفير شبكة أمان حيوية للمجتمعات الريفية التي تضررت بشدة جراء سنوات الأزمة، وذلك من خلال تحسين الوصول إلى البذور عالية الجودة وتعزيز الإنتاج الزراعي.
مشروع لتعزيز إنتاجية الزراعة في مناطق واسعة
ويستهدف المشروع بشكل مباشر ما بين 2000 إلى 3000 مزارع في محافظات حلب وحماة وحمص وإدلب، عبر تزويدهم ببذور محسنة وتدريبهم على ممارسات زراعية مستدامة، على أن تمتد فوائده بشكل غير مباشر إلى نحو 10 آلاف مزارع إضافي، بينهم عائدون إلى مناطقهم.
ويُنتظر أن يسهم المشروع في دعم استقرار المجتمعات الريفية وتعزيز قدرتها على الصمود، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتراجع الإنتاج الزراعي.
تمويل جديد لدعم التعافي المبكر في سوريا
وتعد هذه المساهمة العاشرة لليابان في الصندوق، ليرتفع إجمالي مساهماتها إلى نحو 58.51 مليون يورو منذ تأسيسه، ما يعزز مكانتها كأحد أبرز الداعمين الدوليين للصندوق. كما بلغ إجمالي مساهمات جميع الجهات المانحة الـ 12 نحو 386.41 مليون يورو.
ومن المتوقع أن يتيح هذا التمويل توسيع نطاق التدخلات في عدة قطاعات، بما يشمل دعم مشاريع التعافي المبكر، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، والمساهمة في إعادة بناء سبل العيش والخدمات الأساسية.
تأكيد على الشراكة والاستمرار في الدعم
وأشار إلى أن هذه المساهمة تعكس التزام اليابان بدعم الحلول العملية على الأرض، بما يسهم في تحسين حياة السكان واستعادة الخدمات الأساسية، مؤكداً استمرار بلاده في الوقوف إلى جانب الشعب السوري لتعزيز الاستقرار وتحقيق التعافي المستدام.
من جهته، أعرب المدير العام لصندوق الائتمان، هاني خباز، عن تقديره لهذا الدعم، مشيراً إلى أنه سيساعد في توسيع نطاق عمل الصندوق والاستجابة للاحتياجات العاجلة، فضلاً عن تحقيق نتائج ملموسة لصالح المجتمعات المتضررة.