أعلنت السلطات المحلية في مدينة الباب شرقي حلب، اليوم الخميس، عن استئناف العمل في دائرة نقل المدينة بعد توقف قسري دام ثمانية أشهر.
وقال مدير نقل حلب أحمد علاء الدين لموقع سوريا 24 إنّ استئناف النشاط جاء عقب إنجاز عمليات تقنية معقدة شملت “دمج البيانات وتوصيل الكبل الضوئي”، وهي خطوة ضرورية لربط الدائرة بالمركز الرئيسي وضمان أمن المعاملات وسرعتها.
ومن المقرر أن تركز الدائرة في مرحلتها الأولى على مهام حيوية، من بينها تسجيل مركبات “لوحات التجربة”، نقل الملكية، وتجديد الرخص، بحسب مدير النقل.
وفي ختام حديثه، وعد مدير النقل في حلب بافتتاح دائرة جديدة خاصة بالمديرية في منطقة أعزاز، مؤكداً أنّ العمل جارٍ في هذا الإطار، متوقعاً افتتاحها في القريب العاجل.
رقمنة الإجراءات وبراءة الذمة الآلية
من جانبه، قال د. حسين الشهابي، مسؤول منطقة الباب، إنّ العمل سيبدأ بتفعيل عدد من الخدمات بشكل تدريجي، ريثما يتم استكمال الجوانب التقنية وتفعيل جميع الخدمات المعتمدة في مديرية المواصلات بمدينة حلب.
وبيّن أن المواطن سيتمكن من إنجاز كافة معاملاته ضمن هذا المركز دون الحاجة للتنقل بين عدة دوائر، وذلك من خلال اعتماد نظام الدفع الإلكتروني وبراءة الذمة الآلية، بما يضمن إنجاز المعاملات بشكل كامل وسريع.
وبحسب الشهابي، فإنّ المشروع يعتمد بشكل أساسي على نظام الدفع الإلكتروني وبراءة الذمة الآلية، وهو ما يقلص البيروقراطية ويحد من تنقل المواطنين بين الدوائر المختلفة، محققاً مفهوم “النافذة الواحدة” في قلب الريف الحلبي.
وختم حديثه بالإشارة إلى أن هذا المشروع جاء بفضل التنسيق بين دائرة المرور ومديرية المواصلات والنقل والجهات المعنية، لافتاً إلى أن المركز سيكون متكاملاً ويقدم مختلف خدمات تسجيل المركبات.
