مدير رياضة حلب لسوريا 24: صالة الحمدانية تعود خلال عام.. ومصادر: الكلفة 5 ملايين دولار

حجم الخط

أعلن مدير مديرية الرياضة والشباب في حلب أحمد الإمام في حوار خاص مع موقع سوريا 24 عن سلسلة مشاريع تشمل إعادة تأهيل الصالات والملاعب والفندق الرياضي في الحمدانية، مؤكدًا أن المنشآت الرياضية التي تعرضت للتدمير خلال الحرب ستعود لتكون في خدمة الرياضيين والجماهير، بعد سنوات استخدمت فيها كمقرات عسكرية وسجون.

وقال الإمام إن المديرية باشرت منذ الأيام الأولى بعد التحرير أعمال ترميم وصيانة المنشآت الرياضية التي تعرضت للتدمير خلال السنوات الماضية، موضحًا أن العديد منها كان قد خرج بالكامل عن الخدمة.

وأضاف أن المنشآت الرياضية “استخدمت سابقًا كمقرات عسكرية وسجون”، قبل أن تبدأ المديرية العمل على إعادة تأهيلها ووضعها مجددًا في خدمة الرياضيين والجمهور.

وأوضح أن أولى المشاريع شملت إعادة ترميم صالة الشهباء في حي الجميلية، بالتنسيق مع وزارة التربية، حيث جرى الانتهاء من أعمال الصيانة وأصبحت الصالة جاهزة لاستضافة مباريات دوري كرة السلة.

كما أشار الإمام إلى الانتهاء من معظم أعمال صيانة صالة نادي الأهلي، فيما تتجه الأنظار حاليًا نحو المشروع الأكبر، والمتمثل بإعادة تأهيل صالة الحمدانية الرياضية.

ووصف الإمام صالة الحمدانية بأنها “جوهرة حلب وسوريا”، نظرًا لما تمثله من قيمة رياضية وجماهيرية كبيرة لدى سكان المدينة والشارع الرياضي السوري عمومًا.

وبين أن العمل بدأ بإزالة الأنقاض الناتجة عن الأضرار التي لحقت بالصالة، قبل الانتقال إلى مرحلة الترميم وإعادة التأهيل، بالتعاون بين وزارة الرياضة والشباب وشركة “الراقي”.

وأكد أن المشروع يهدف إلى إعادة الصالة بمواصفات حديثة مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة السلة “فيبا”، بما يشمل اللوحات الإلكترونية، وأنظمة الإنارة، والتكييف والتدفئة، إضافة إلى المقاعد ومنصات كبار الشخصيات والخدمات المرافقة.

وأضاف أن الصالة ستظهر بحلة جديدة “أفضل مما كانت عليه سابقًا”، مشيرًا إلى أن الطاقة الاستيعابية للصالة تصل إلى نحو 14 ألف متفرج وقوفًا، إضافة إلى حوالي 10 آلاف مقعد في المدرجات.

وأوضح الإمام أن المديرية تعمل بوتيرة متسارعة لإنجاز المشروع خلال عام واحد، معتبرًا أن إعادة افتتاح الصالة ستمثل “عودة رمز رياضي كبير لمدينة حلب”.

وبحسب مصادر موقع سوريا 24، فإن التكلفة الإجمالية لإعادة تأهيل صالة الحمدانية ستبلغ 5 ملايين دولار.

وفي سياق متصل، كشف الإمام عن مشاريع أخرى يجري تنفيذها داخل مدينة الحمدانية الرياضية، من بينها إعادة تأهيل الفندق الرياضي الواقع أسفل مدرجات الملعب، والذي يضم 33 غرفة مخصصة لاستضافة المنتخبات الوطنية وإقامة المعسكرات الرياضية.

وأشار إلى أن الفندق سيساهم في تخفيف تكاليف إقامة الفرق والمنتخبات، إضافة إلى توفير بيئة رياضية متكاملة داخل المدينة الرياضية.

كما تحدث عن مشروع إعادة إنارة ملعب الحمدانية القديم عبر تركيب كشافات جديدة، تمهيدًا لاستضافة المباريات الليلية، خاصة خلال فصل الصيف، لما لذلك من أهمية في تحسين الأجواء الجماهيرية وتخفيف تأثير درجات الحرارة على اللاعبين والجمهور.

وأضاف أن أعمال تجهيز أرضية الملعب التدريبي شارفت على الانتهاء، ومن المتوقع دخوله الخدمة خلال فترة قصيرة، ما سيساهم في تخفيف الضغط عن الملاعب الأخرى في المدينة.

وأكد الإمام أن الجماهير الحلبية ترتبط بعلاقة خاصة مع صالة الحمدانية والمنشآت الرياضية في المدينة، معتبرًا أن إعادة تأهيلها تمثل خطوة مهمة لإحياء النشاط الرياضي واستعادة حلب لمكانتها الرياضية على مستوى سوريا.

وختم حديثه بالتأكيد أن المديرية تسعى إلى إنشاء منشآت بمواصفات حديثة قادرة على استضافة البطولات المحلية والقارية، مشيرًا إلى أن صالة الحمدانية ستكون “واحدة من أفضل الصالات الرياضية في سوريا بعد انتهاء أعمال التأهيل”.