الحكمة السورية أليسار بدور لـ سوريا 24:
📌 شاركت هذا العام في نهائيات تحت 20 لأول مرة (كحكم رابع في المباراة النهائية بعد التحكيم في ربع النهائي)، ثم في بطولة كأس آسيا تحت 17 ووصلت للمباراة النهائية كحكم ساحة.
📌 الشعور رائع وأحاول منذ فترة بإمكانيات محدودة ليكون اسم سوريا موجوداً في النهائيات مع كبرى دول القارة، وهذا إنجاز كبير خاصة عندما يقال في الملعب “الحكم أليسار بدور من سوريا”.
📌 حلمي مثل أي حكم: كأس العالم، والأمل موجود دائماً، فالوصول لنهائيات آسيا يجعل اسمها مرشحاً لكأس العالم بدءاً من تحت 17، لكن لا يمكن تحديد متى.
📌 الكرة السورية والاتحاد بحاجة لتنظيم وعمل، والحكام جزء من المنظومة ولا يمكنهم العمل بشكل منفصل ونجاح التحكيم من نجاح الدوري والكرة السورية عموماً، والحكم يجب أن يُعتبر لاعباً حقيقياً ورئيسياً في العمل.
📌 الحكم يحتاج تمارين عملية ونظرية وكورسات وشغلاً بدنياً ومتابعة مستمرة وحالياً في سوريا هناك خبير مصري يضع خطة تطوير لكنها تحتاج وقتاً.
📌 التكنولوجيا والـ Ai شيء مساعد لكن من الصعب أن تلغي وجود الحكم، لأن الحكم ليس مجرد قرارات، بل إدارة وشخصية ووقاية وحماية اللعبة وروح القانون وحماية اللاعبين.
📌 التحكيم حالياً يعتمد على “الوقاية”؛ لولاها لطرد لاعبون في الدقائق الأولى حيث يصعب على التكنولوجيا حل هذه القصص البشرية.
