وزارة الطاقة:
📌 أظهر سد تشرين جاهزية تشغيلية عالية في التعامل مع ارتفاع منسوب نهر الفرات خلال الأيام الماضية، مستنداً إلى قدراته الفنية (6 مجموعات توليد من نوع كابلان، وبحيرة تخزين بسعة 1.8 مليار متر مكعب).
📌 فعّلت المؤسسة العامة لسد الفرات نظام المراقبة في سد تشرين بشكل أكبر، واستنفرت كوادرها بالتعاون مع سدي الفرات وكديران لضمان تنظيم آمن ومتوازن لمياه النهر.
📌 استقبلت بحيرة سد تشرين الموجة المائية ضمن سعتها التخزينية (نسبة امتلاء 95%)، وفتح المفيض تدريجياً باتجاه بحيرة الفرات.
📌 تزامن ذلك مع رفع حمولة العنفات لتعزيز التوليد الكهربائي وإرساله إلى الشبكة الوطنية عبر خطّي النقل (من أصل 5 خطوط كانت تربط السد بحلب وريفها وريف الحسكة).
📌 الفرق الفنية واصلت المراقبة اللحظية للوارد والممرر ومنسوب البحيرة، وتابعت تزويد غرفة القيادة المشتركة بالبيانات التشغيلية لضمان سلامة المنشأة واستقرار تدفق المياه.
