باشرت مديرية الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق تنفيذ أعمال تعبيد وتزفيت عدد من الطرق الرئيسية في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية، وذلك ضمن خطة المحافظة الرامية إلى إعادة تأهيل شبكة الطرق وتحسين البنية التحتية في المنطقة.
وأفاد المكتب الإعلامي لبلدة حمورية لـ”سوريا 24” أن معظم طرق الغوطة الشرقية تعرضت لأضرار كبيرة خلال السنوات الماضية نتيجة القصف والعمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، ما أدى إلى تدهور واقعها الخدمي والحاجة إلى أعمال صيانة وتأهيل شاملة.
وتشمل الأعمال الجارية في حمورية تزفيت الطرق الرئيسية بدءاً من العقدة المرورية المعروفة باسم “ضياع جمالو”، وذلك بعد استكمال مراحل سابقة تضمنت تنفيذ وصيانة شبكات الصرف الصحي وتجهيز البنية التحتية اللازمة قبل البدء بأعمال التعبيد.
يقول أبو وسام، من أهالي المنطقة، إن بلدات الغوطة عانت خلال السنوات الماضية من تدهور كبير في واقع الطرق نتيجة القصف والأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية، ما تسبب بصعوبات يومية في التنقل وارتفاع تكاليف النقل وتضرر المركبات، فضلاً عن إعاقة وصول الخدمات الأساسية بين البلدات.
ويتوقع أن يسهم المشروع في تحسين الحركة المرورية وتسهيل وصول السكان إلى المراكز الخدمية والأسواق والمدارس والمرافق الصحية، إضافة إلى تعزيز الترابط بين بلدات الغوطة الشرقية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وفي السياق ذاته، انطلقت أعمال تنفيذ مشروع تزفيت العقدة الطرقية الواصلة بين مدن وبلدات مسرابا وحمورية وبيت سوى وعربين، في خطوة تهدف إلى تحسين الربط بين التجمعات السكنية وتسهيل حركة التنقل في المنطقة.
ويُنفذ المشروع بإشراف المجالس المحلية في المدن والبلدات المستفيدة، ويستهدف تحسين واقع الطرق ورفع مستوى السلامة المرورية والحد من الحوادث الناجمة عن تضرر الطرق، إضافة إلى تسهيل حركة الأهالي والمركبات بين البلدات.
وتندرج هذه الأعمال ضمن سلسلة من المشاريع الخدمية التي تنفذها محافظة ريف دمشق لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تلبية احتياجات السكان ودعم الحركة الاقتصادية والتنموية في الغوطة الشرقية.
