أقر مجلس التعليم العالي السوري اعتماد وتصديق الشهادات الممنوحة لخريجي فروع الجامعات التركية العاملة في مناطق الشمال السوري، وذلك خلال جلسته الخامسة للعام الجاري، في خطوة تهدف إلى تسوية أوضاع آلاف الخريجين ومعالجة الملفات الأكاديمية العالقة منذ سنوات.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، إن القرار يأتي في إطار جهود الوزارة لإنصاف الطلبة والخريجين الذين تابعوا دراستهم الجامعية في فروع الجامعات التركية خلال سنوات الثورة السورية، مؤكداً أن هذه الشريحة واصلت مسيرتها العلمية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي فرضتها الحرب.
وأوضح الحلبي، في تصريح نشره عبر صفحته الرسمية اليوم الإثنين، أن القرار يشمل خريجي فروع الجامعات التركية في الشمال السوري، ومن بينها جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية في مدينة الراعي، مشيراً إلى توجيه جامعة حلب لاستكمال إجراءات التصديق والتعديل وفق الأصول المعتمدة، دون الحاجة إلى مراجعة وزارة التعليم العالي بشكل مباشر، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وضمان الحقوق الأكاديمية للخريجين.
وأكد الوزير أن ملف الجامعات التركية والمؤسسات التعليمية المرتبطة بها لا يزال قيد المتابعة المباشرة من قبل الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين والجهات التركية المعنية، بهدف التوصل إلى حلول نهائية ومستقرة تضمن العدالة الأكاديمية وتعالج مختلف الإشكاليات المرتبطة بهذا الملف.
وجاء القرار ضمن حزمة من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي خلال اجتماعه الدوري الذي عُقد أمس الأحد برئاسة الوزير الحلبي، وشملت أيضاً إحداث برامج للدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه، في عدد من الاختصاصات بجامعات حلب واللاذقية وطرطوس، في إطار خطط تطوير التعليم العالي وتوسيع فرص التأهيل الأكاديمي والبحث العلمي في البلاد.