وزير الطوارئ: نعلن الانتقال من التخطيط إلى العمل في ملف إزالة الألغام بسوريا

حجم الخط

وزير الطوارئ رائد الصالح خلال الجلسة الختامية لمؤتمر “إزالة الألغام”:

📌  بدء مرحلة جديدة تقوم على الانتقال من الحوار إلى الشراكة، ومن التخطيط إلى العمل، عبر تعاون دولي منظم تقوده رؤية وطنية سورية

📌 مخرجات المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو جعل الأراضي السورية أكثر أمناً، وملف الألغام والذخائر غير المنفجرة لا يقتصر على إزالة المخلفات الحربية، بل يرتبط بحماية الإنسان واستعادة كرامته وحقه في الحياة الآمنة.

📌 ندعو إلى وضع دعم الناجين من انفجارات مخلفات الحرب ضمن الأولويات، من خلال برامج للرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي وتأمين الأطراف الصناعية والتدريب والتأهيل المهني.

📌 الحكومة تسعى لمنع وقوع ضحايا جدد، إلا أن الإمكانات الحالية غير كافية أمام حجم التلوث الكبير بالألغام وتنوع الذخائر المنتشرة في سوريا.

📌 الفجوة بين أعداد الكوادر المتخصصة وحجم المناطق الملوثة كبيرة، ما يستدعي تدريب فرق إضافية ورفع جاهزيتها الفنية وتوسيع انتشارها في المحافظات التي لم تصلها فرق إزالة الألغام بعد.

📌 شدد على أن حماية فرق نزع الألغام أولوية أساسية، عبر تأمين معدات الحماية الشخصية والتجهيزات المتخصصة وأنظمة السلامة للحد من المخاطر الميدانية.

📌 لفت إلى أهمية توظيف الروبوتات والتقنيات الحديثة في أعمال المسح والإزالة لتقليل المخاطر على العاملين وتسريع العمليات وزيادة دقتها في المناطق عالية الخطورة.