بدأ العمل بالموقع الجديد لكراج درعا في منطقة التضامن عند البوابة – دوار البطيخة، بعد نقله من موقعه السابق في باب مصلى، وذلك ضمن خطة لإعادة تنظيم حركة النقل بين المحافظات وتخفيف الازدحام في مركز مدينة دمشق.
ومع دخول القرار حيّز التنفيذ، برزت شكاوى من مسافرين أكدوا أن الموقع الجديد زاد من زمن الوصول وكلفة التنقل، في ظل غياب وسائل نقل مباشرة تربط مركز المدينة بالكراج.
وقال أبو ماهر، أحد المسافرين من محافظة درعا، لـ”سوريا 24”، إنه فوجئ بعدم وجود الكراج في موقعه المعتاد، واضطر إلى السير لمسافة قبل استقلال وسيلة نقل أخرى للوصول إلى الموقع الجديد، ما أدى إلى زيادة مدة رحلته بنحو نصف ساعة.
وأضاف أن موقع باب مصلى كان معروفًا لدى معظم المسافرين، بينما تسبب الانتقال المفاجئ في حالة من الارتباك، خاصة خلال الأيام الأولى من تطبيق القرار.
من جانبها، أوضحت أم محمد، التي تعمل في قطاع الألبان والأجبان وتسافر بشكل دوري بين دمشق ودرعا، أن تغيير موقع الكراج انعكس على طبيعة تنقلها اليومي، مشيرة إلى أن الوصول إلى الموقع الجديد يستغرق وقتًا أطول ويزيد من تكاليف المواصلات.
وأضافت أن ابنتها الجامعية تأخرت عن أحد امتحاناتها نتيجة الازدحام وبُعد المسافة، معتبرة أن الموقع السابق كان أكثر سهولة بالنسبة للمسافرين.
بدورها، قالت أم مصطفى، وهي موظفة حكومية تتنقل يوميًا بين دمشق ودرعا، إن نقل الكراج أدى إلى ارتفاع تكاليف المواصلات اليومية، مشيرة إلى أن جزءًا كبيرًا من دخلها بات يذهب لتغطية أجور النقل.
وأضافت أن عدم وجود خط نقل مباشر بين مركز دمشق والكراج الجديد يزيد من صعوبة الوصول، خاصة بالنسبة للموظفين والطلاب الذين يعتمدون على الخط بشكل يومي.
ويُعد خط دمشق–درعا من أكثر خطوط النقل استخدامًا بين المحافظات الجنوبية والعاصمة، ما جعل تغيير موقع الكراج ينعكس مباشرة على آلاف المسافرين الذين يعتمدون عليه بصورة منتظمة.
ويرى عدد من المسافرين أن تحقيق أهداف تنظيم حركة النقل يتطلب استكمال الخطوة بإجراءات خدمية، من بينها تأمين خطوط نقل مباشرة إلى الموقع الجديد، ووضع لوحات إرشادية واضحة، بما يسهم في تسهيل الوصول وتقليل الأعباء الإضافية خلال المرحلة الأولى من تطبيق القرار.
