ضحايا بغرق عبّارة في دير الزور.. والبحث متواصل عن مفقودين

حجم الخط

ارتفعت حصيلة ضحايا غرق العبّارة النهرية في مدينة دير الزور إلى أربعة قتلى، بينهم طفلان، فيما نقلت فرق الإنقاذ 10 ناجين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين في مياه نهر الفرات.

وبحسب مراسلة سوريا 24 في دير الزور، فإن عدد الناجين يُرجَّح أن يكون أكبر من الحصيلة المعلنة حتى الآن، إذ إن عدداً ممن تمكنوا من النجاة لم يكونوا بحاجة إلى تلقي العلاج في المستشفى، وبالتالي لم تشملهم الإحصاءات الطبية الأولية.

البراء حمد، مدير مركز العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بدير الزور، قال في تصريح خاص لموقع سوريا 24، إن المديرية تلقت بلاغاً عند الساعة 1:08 فجر الأحد، يفيد بغرق عبّارة نهرية، مشيراً إلى أن العبّارة كانت تقل نحو 30 شخصاً، وفق إفادات شهود العيان، مع التأكيد أن هذا العدد لا يزال غير نهائي.

وأضاف أن العبّارة انطلقت من الضفة القريبة من الجسر الترابي، قبل أن تجرفها مياه نهر الفرات وتصطدم بالجسر الحربي المُنشأ حديثاً مقابل مدينة دير الزور، ما أدى إلى غرقها.

وأوضح حمد أن فرق الإنقاذ تمكنت، حتى لحظة الإدلاء بالتصريح، من إنقاذ 10 أشخاص ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم تسجيل حالتَي وفاة لطفلين، وهي الحصيلة التي كانت متوافرة في ذلك الوقت، قبل أن ترتفع لاحقاً إلى أربع وفيات مع استمرار عمليات الانتشال.

وأشار إلى أن عناصر مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع عناصر وزارة الدفاع والجهات المعنية، تواصل تمشيط المقطع الممتد من الجسر الحربي إلى حويجة صكر، باستخدام الزوارق النهرية، وطائرات الدرون الحرارية، ومعدات الغطس، إضافة إلى فرق الغواصين، بحثاً عن المفقودين على امتداد مجرى نهر الفرات.

وتعيد الحادثة إلى الواجهة واقع الاعتماد المستمر على العبّارات النهرية لعبور نهر الفرات في دير الزور، في ظل محدودية وسائل العبور في بعض المناطق، وما يرافق ذلك من مخاطر تتزايد مع قوة التيار وغياب اشتراطات السلامة الكافية.