جدّد مجلس مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي تحذيره لأصحاب المحال والفعاليات التجارية المخالفة، داعياً إلى إزالة الإشغالات والتعديات الواقعة على الأرصفة والطرق العامة، قبل انطلاق حملات الإزالة الميدانية التي ستنفذها الجهات المختصة خلال الفترة المقبلة.
وقال رئيس مجلس مدينة أعزاز، المهندس أحمد القرعان، في تصريح خاص لـ”سوريا 24“، إن المجلس منح أصحاب الإشغالات المخالفة مهلة كافية لتسوية أوضاعهم، عبر سلسلة من التعميمات والإنذارات التي صدرت خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الإنذار الحالي يُعدّ الأخير قبل المباشرة بتنفيذ حملات الإزالة على أرض الواقع.
وأوضح القرعان أن البلدية دعت المخالفين إلى إزالة الإشغالات طوعاً خلال الفترة المتبقية، تفادياً لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، مؤكداً أن الهدف من الحملة يتمثل في تنظيم الفضاء العام وتحسين الواقع الخدمي داخل المدينة.
وأضاف أن الإشغالات المخالفة تشمل كل تعدٍّ على الأرصفة أو الطرق العامة، أو ما من شأنه إعاقة حركة المشاة والمركبات، إلى جانب أي إشغال يخالف الأنظمة والتعليمات المعمول بها. وأشار إلى أن هذه الضوابط جرى توضيحها لأصحاب المحال من خلال التعميمات الرسمية والإنذارات الموجهة إليهم، إضافة إلى الجولات الميدانية التي نفذتها الجهات المعنية.
وبيّن رئيس المجلس أن الجهات المختصة ستباشر، بعد انتهاء المهلة المحددة، بإزالة المخالفات وفق الأصول القانونية، مع تنظيم الضبوط اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق غير الملتزمين، بما يضمن تطبيق الأنظمة على جميع المخالفين دون استثناء.
وأكد القرعان أن البلدية لا تستهدف الإضرار بأصحاب الأعمال أو الحد من نشاطهم التجاري، بل تسعى إلى إيجاد توازن بين الحفاظ على حق المواطنين في استخدام الأرصفة والطرقات العامة، وبين استمرار الأنشطة الاقتصادية ضمن الأطر القانونية والتنظيمية.
ودعا أصحاب الفعاليات التجارية إلى الالتزام بالمساحات المخصصة لمحالهم وعدم التعدي على الأملاك العامة، مشيراً إلى أن تنظيم الإشغالات من شأنه أن يسهم في تحسين الحركة المرورية، وتسهيل تنقل المشاة، والحد من الفوضى التي تشهدها بعض شوارع المدينة، بما ينعكس إيجاباً على المظهر الحضاري والخدمي لأعزاز.




