أهالي “حوض اليرموك” يطالبون بتعزيز الدوريات الأممية للحد من التوغلات الإسرائيلية

حجم الخط

طالب سكان في بلدتي عابدين ومعرية ومناطق مجاورة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” بتعزيز وجودها وإعادة تسيير دورياتها، في ظل ما وصفوه بتوغلات إسرائيلية متكررة وعمليات تفتيش واحتجاز وتجريف لأراضٍ زراعية.

راقي، صاحب أرض تعرضت للتجريف، قال لموقع سوريا 24 إن الأهالي طالبوا قوات “أندوف” بحمايتهم من التوغلات الإسرائيلية، مضيفاً أن عناصر من القوة الأممية زاروا موقع أرضه وعاينوا الأضرار التي لحقت بأشجار الزيتون.

وأضاف أن أفراد “أندوف” سألوه عن حجم الخسائر الناجمة عن التجريف، وعن وتيرة التوغلات الإسرائيلية في المنطقة، وعمليات تفتيش المنازل واعتقال شبان ثم الإفراج عنهم وإعادتهم لاحقاً.

وقال راقي إن الأسئلة شملت أيضاً التوغلات في منطقة صيصون وطبيعتها وتكرارها، مشيراً إلى أن الأهالي تحدثوا للقوة الأممية عن الانتهاكات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن قوات “أندوف” كانت تسيّر دوريات في المنطقة خلال فترة سابقة، وقال إن الانتهاكات خفت مع زيادة حضورها، فيما طالب مختار محلي بإعادة تسيير هذه الدوريات بصورة منتظمة.

وقالت مواطنة من سكان عابدين إن الأهالي “يريدون السلم ووقف التوغلات الإسرائيلية في المنطقة”، وإنهم يطالبون بالقدرة على الوصول إلى أراضيهم والتنقل فيها بحرية.

وأضافت أن تحركات القوات الإسرائيلية تراجعت بعد أن وضع الأهالي حواجز على بعض الطرق التي تستخدمها خلال التوغلات.

وأوضحت أن قوة إسرائيلية توغلت قبل يومين في منطقة العارضة ونصبت كميناً، قالت إنه استهدف معرفة الأشخاص الذين يضعون الحواجز، مضيفة أن القوة احتجزت عائلة قبل أن تنسحب بعد انكشاف وجودها.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية اعتقلت قبل أيام شاباً من قرية معرية واقتادته من المنطقة.

وقالت المواطنة إن دوريات تابعة لـ”أندوف” تتحرك ليلاً بين معرية وعابدين، لكن الأهالي يطالبون بإقامة نقطة ثابتة للقوة الأممية بين البلدتين، في محاولة للحد من التوغلات وتسهيل وصول السكان إلى أراضيهم.

وقال سكان محليون إن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية عمليات تفتيش لمنازل واحتجاز شبان قبل الإفراج عن بعضهم، إلى جانب توغلات في مناطق بينها صيصون والعارضة وعمليات تجريف طالت أراضي زراعية وأشجار زيتون.

وتشهد مناطق في ريف درعا الغربي والقنيطرة منذ أشهر تحركات وتوغلات متكررة للقوات الإسرائيلية، شملت إقامة حواجز مؤقتة ودخول قرى ومناطق زراعية وعمليات تفتيش واحتجاز، وفق سكان وتقارير محلية.

وتعمل قوة “أندوف” في المنطقة بموجب اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على منطقة الفصل بين الجانبين.