جدل حول نسبة لحن أدّته أصالة بين التراث السوري وسيد درويش

حجم الخط

أثار أداء الفنانة السورية أصالة نصري أغنية “على روض الحبيب” خلال حفلها الأخير في دمشق جدلاً حول أصل لحنها، بعدما قدمتها بوصفها من التراث السوري، فيما قالت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية إن اللحن يتطابق مع أغنية “زوروني كل سنة مرة” للموسيقار الراحل سيد درويش.

لكن محمد حسن سيد درويش، حفيد الموسيقار الراحل والحارس القضائي على تراثه، نفى وجود تشابه لحني بين العملين، مؤكداً أن الأسرة لا تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية بحق أصالة.

وقالت الجمعية المصرية، في بيان، إن مراجعة موسيقية أجراها مختصون لديها أظهرت تطابقاً في البناء والمسار النغمي والإيقاع والإطار المقامي بين العملين، مع وجود ما وصفته بـ”تحويرات وتنويعات سطحية” في الصياغة.

وأضافت أن نسبة اللحن إلى سيد درويش مدعومة بتوثيق فني وتاريخي سابق، داعية إلى التحقق من الأساس الذي استند إليه تقديم الأغنية باعتبارها من التراث السوري.

لكن أسرة سيد درويش نفت وجود تشابه لحني بين العملين،  وقال محمد حسن سيد درويش، حفيد الموسيقار الراحل والحارس القضائي على تراثه، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط،  إن الأسرة قارنت بين “على روض الحبيب” و”زوروني كل سنة مرة” ولم تجد تطابقاً في اللحن.

وأوضح أن التشابه يقتصر، بحسب رأي الأسرة، على المقام والإيقاع، وهما عنصران شائعان في الموسيقى العربية ولا يكفيان للقول إن اللحنين متطابقان.

كما أكد أن الأسرة لا تعتزم اتخاذ إجراء قانوني ضد أصالة، ليبقى الخلاف محصوراً في الجدل حول أصل اللحن ونسبته، بين رأي الجمعية المصرية وموقف ورثة سيد درويش.

يأتي الجدل بعد حفل أصالة في صالة الفيحاء بدمشق، الذي شكّل عودتها إلى الغناء في سوريا بعد غياب دام نحو 15 عاماً. وقدمت خلاله مختارات من ألبومها السوري الجديد، الذي يضم أغانٍ تستلهم لهجات وألواناً غنائية من مناطق سورية مختلفة.