نظّم ناشطون مدنيون في مدينة الرقة، شمالي سوريا، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية رفضاً للنتائج الأولية المتعلقة بتشكيل الهيئة الناخبة الخاصة بعضوية مجلس الشعب، معتبرين أن العملية شابتها ثغرات ولم تعكس تمثيلاً حقيقياً لإرادة أبناء المحافظة.
وتجمع المشاركون أمام مبنى الهيئة العامة للشؤون السياسية في الرقة، رافعين لافتات دعت إلى مراجعة النتائج المعلنة وضمان قدر أعلى من الشفافية في مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وقال منظمو الوقفة إن احتجاجهم جاء على خلفية ما وصفوه بإقصاء شخصيات من أبناء الثورة، مقابل إدراج أسماء اعتبروها مقرّبة من “قسد” ومن النظام السابق ضمن قوائم الهيئة الناخبة.
الناشط المدني محمد الظاهر قال إن الوقفة جاءت “تعبيراً سلمياً عن رفض شريحة من أهالي الرقة للنتائج المعلنة”، مشيراً إلى أن المحتجين يطالبون بضمانات واضحة تكفل النزاهة والعدالة، وإعادة النظر في آليات الاختيار بما يحقق تمثيلاً متوازناً لمختلف مكونات المجتمع المحلي.
من جهته، أكد الناشط عبو الشواخ لموقع سوريا 24 أن الحراك يهدف إلى إيصال صوت الأهالي إلى الجهات المعنية، مشدداً على ضرورة حل اللجنة الفرعية المشرفة على العملية الانتخابية، وإعادة تشكيل الهيئة الناخبة وفق معايير شفافة وتوافقية.
وفي رده على مطالب المحتجين، أوضح إبراهيم الحسون، رئيس لجنة الطعون الخاصة بالمرشحين لعضوية الهيئة الناخبة، أن بإمكان المعترضين على النتائج الأولية التقدم بطعون مباشرة أمام المحامي العام.
وقال لموقع سوريا 24 إن الطعون يمكن تقديمها بشكل فردي بحق أعضاء الهيئة الناخبة أو اعتراضاً على النتائج الأولية بصورة عامة، مؤكداً أن اللجوء إلى المحامي العام يضمن الحفاظ على المسار القانوني للعملية الانتخابية
