مدير الموارد المائية في حلب أحمد الأحمد لسوريا 24:
📌 إطلاق المياه من سد ميدانكي جاء لأسباب فنية وتشغيلية، أبرزها تراكم كميات كبيرة من الطمي والرواسب مع السيول الأخيرة.
📌 تسببت الرواسب في تعكّر المياه وارتفاع العوالق الترابية، مما أدى إلى توقف مؤقت في ضخ مياه الشرب لعفرين وأعزاز.
📌 السد لم يشهد تخزينًا فعليًا لفترة طويلة بسبب الجفاف، بالإضافة لأضرار أجهزة المراقبة عقب زلزال شباط 2023 وأعمال التخريب والسرقة.
📌 كميات المياه الكبيرة المستجدة استدعت إطلاق جزء منها لتخفيف الضغط على جسم السد وضمان السلامة الإنشائية.
📌 تدفق المياه ساهم في تنظيف خطوط الضخ والأنابيب المتجهة لمحطة المعالجة، بما في ذلك أنبوب السحب “جونسون”.
📌 الإجراءات تهدف أيضًا لحماية مرشحات محطة التنقية من تراكم الطمي الذي قد يؤثر على كفاءة المعالجة.
📌 وضع مدير الموارد المائية خطة صيانة شاملة للسد تشمل متابعة القياسات البيزومترية والأعمال الكهربائية والميكانيكية بشكل دوري.
📌 أعمال الصيانة والمراقبة مستمرة بطبيعتها ولا يمكن إنجازها خلال فترة قصيرة.
📌 التنسيق مستمر مع جميع الجهات الفنية، والمياه متوفرة ولا داعي للقلق.
📌 مياه الري ستكون مؤمنة خلال موسم الصيف للمشاريع المؤهلة، ومياه الشرب متوفرة طوال العام تحت إشراف المؤسسة المختصة.
