مدير إدارة الشؤون الصحفية والتراخيص في وزارة الإعلام عمر حاج أحمد لـ سوريا 24:
📌 وصلت وزارة الإعلام عدة شكاوى بشأن ما ينشره صانع المحتوى حسان عقاد، منها ما يتعلق بالسيد موسى العمر، فتحركت الوزارة للجلوس مع الشخصين وتبيان الأخطاء المهنية والأخلاقية وفق مدونة السلوك المهني، وقد تصل إلى حل ودّي أو إجرائي (حذف، تعديل، اعتذار، توضيح).
📌 عادةً تكون مراسلات رسمية أو جلسات منفصلة، لكن في هذه القضية فضّلوا الجلسة المباشرة مع الطرفين، وحدث لبس بالمواعيد مع إدارة الجرائم الإلكترونية، فغيروا الموعد لموعد أقرب.
📌 اعتمدت الوزارة على بنود مدونة السلوك والملحق الخاص بصناع المحتوى لتحليل المحتوى الذي نشره عقاد عن العمر.
📌 تبين وجود انتهاكات قد تصل للإساءة والتأثير النفسي، مما يستوجب التحقق والتوضيح وربما التعديل والاعتذار.
📌 إذا لم تسحب الشكوى من موسى العمر، سيأخذ القضاء مجراه الطبيعي، وتُحال لإدارة الجرائم الإلكترونية.
📌 تدخل الوزارة في مثل هذه القضايا هو نهج والتزام عند ورود شكاوى، وقد تدخلت سابقاً بحوادث مماثلة.
📌 ضمن مدونة السلوك معايير تفصل بين التشهير والإساءة النفسية أو الجسدية أو الضرر الشخصي، والمحتوى الذي وصلت شكوى ضده كان فيه شيء من الضرر الشخصي والإساءة.
📌 حالياً تعتمد الوزارة على إدارة الشؤون الصحفية والقانونية للتعامل مع النزاعات الرقمية، لكن حسب الرؤية ستُحال أغلب القضايا لاحقاً للجنة وطنية مستقلة، وفي حال الانتهاكات الجسيمة تُحال للمؤسسات الحكومية المعنية.
