الشؤون الاجتماعية لسوريا 24: نعمل على احتواء آثار فيضانات إدلب

حجم الخط

قالت أحلام الرشيد، مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، لموقع سوريا 24 إنّ المديرية باشرت استجابتها فور وقوع الفيضانات التي ضربت مخيمات النزوح في منطقة خربة الجوز وجسر الشغور، مؤكدة أن المديرية تعاملت مع الحدث باعتباره حالة طارئة إسعافية تستوجب تدخلاً عاجلاً لحماية المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن.

وأوضحت أن المديرية وجّهت المنظمات العاملة في المنطقة إلى الاستجابة الفورية للكارثة، كما استنفرت كوادرها الميدانية للوقوف إلى جانب الأهالي المتضررين، حيث تم افتتاح سبعة مراكز إيواء مؤقتة في خربة الجوز، جُهّزت بالاحتياجات الأساسية من مواد غذائية ووسائل تدفئة ومستلزمات إغاثية عاجلة.

وأضافت الرشيد أن فرق التقييم باشرت منذ الساعات الأولى بإجراء مسح ميداني لإحصاء الأضرار، مشيرة إلى أن الأضرار المسجلة حتى الآن اقتصرت على الخسائر المادية في الخيام والممتلكات، دون تسجيل خسائر بشرية.

وبيّنت أن المديرية تعمل بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية، حيث تتولى توجيه جهود الاستجابة، وتحديد أولويات التدخل، والإشراف على تخديم الأهالي داخل مراكز الإيواء، إلى جانب متابعة عمليات الإحصاء والتقييم لضمان توجيه الدعم بشكل منظم وعادل.

كما كشفت عن التواصل مع المحافظات التي ينحدر منها النازحون المقيمون في المخيمات المتضررة، بهدف العمل على إعادة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية، مشيرة إلى أن المديرية ستنفذ استبياناً ميدانياً لتسريع إجراءات العودة الطوعية إلى القرى والبلدات المحررة.

وأكدت الرشيد أن الوقوف إلى جانب سكان المخيمات لا ينفصل عن العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى والبلدات المدمرة، معتبرة أن تحسين الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار يشكلان خطوة أساسية لتشجيع الأهالي على العودة والاستقرار في مناطقهم.

وختمت تصريحها بالتشديد على أن المديرية مستمرة في متابعة الأوضاع ميدانياً، وتعمل على تعزيز التنسيق مع مختلف الشركاء لضمان استجابة فعالة ومستدامة لأي طارئ مستقبلي.