حقق نادي الكرامة فوزا مستحقا على حساب أمية بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي أقيم على أرض ملعب إدلب البلدي، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب في الدوري السوري لكرة القدم، ليؤكد عودته القوية في توقيت مثالي قبل انطلاق مرحلة الإياب.
أفضلية مبكرة وترجمة واضحة
دخل الكرامة المباراة بأسلوب هجومي واضح، فارضا سيطرته منذ الدقائق الأولى، ومهددا مرمى أمية بعدة محاولات جادة. وجاءت ترجمة هذا الضغط عند الدقيقة 34، حين افتتح جونيور أجايي التسجيل بعد تمريرة دقيقة من إسلام بطران.
ولم يكتف الفريق الحمصي بهذا التقدم، بل واصل ضغطه ليضيف الهدف الثاني عند الدقيقة 42 عبر محمود النايف بتسديدة قوية، أنهى بها الشوط الأول بتفوق مستحق أداء ونتيجة.
سيطرة مستمرة ولمسة أخيرة حاسمة
في الشوط الثاني، حافظ الكرامة على نسق المباراة، رغم التبديلات التي أجراها مدرب أمية فراس معسعس في أول ظهور له. ورغم محاولات أمية للعودة، بقيت الأفضلية لصالح الكرامة.
وقبل صافرة النهاية، عاد أجايي ليؤكد الانتصار بهدف ثالث عند الدقيقة 90، بعد انفراد أنهاه بلمسة فنية “لوب” فوق الحارس، مختتما ثلاثية فريقه وأداء جماعيا مميزا.
تصريحات: خبرة، طموح… وثقة بالعودة
من جانبه، اعتبر لاعب أمية أيمن عبد الرؤوف أن خبرة الكرامة كانت العامل الحاسم، مؤكدا أن فريقه قدم ما عليه رغم غياب التوفيق، داعيا الجماهير إلى الصبر.
أما محمود النايف، لاعب فريق الكرامة، فأكد أن الفريق بدأ يستعيد مستواه تدريجيا، مشيرا إلى أن سلسلة الانتصارات الأخيرة تعكس عودة الروح، لكن الطموح يبقى أكبر في المرحلة المقبلة.
بدوره، شدد مؤيد العجان على أن الكرامة سيواصل القتال حتى النهاية، مؤكدا أن الفريق عاد إلى مستواه الطبيعي، وأن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة في مرحلة الإياب.
أهلي حلب… بطل الذهاب بالأرقام
وفي ختام مرحلة الذهاب، حسم نادي أهلي حلب الصدارة برصيد 36 نقطة من 14 مباراة، دون أي خسارة، بعد تحقيقه 11 انتصارا و3 تعادلات، متقدما بفارق 6 نقاط عن الوحدة صاحب المركز الثاني (30 نقطة).
وجاء نادي الوثبة ثالثا بـ27 نقطة من 12 مباراة، يليه حطين في المركز الرابع بـ25 نقطة، ما يعكس صراعا قويا خلف المتصدر.







