أُفرج، يوم أمس الثلاثاء، عن الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، بعد نحو أسبوع على اختطافها في العاصمة العراقية بغداد، في حادثة أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والحقوقية.
وأفادت تقارير إعلامية دولية بأن جماعة تُعرف باسم “كتائب حزب الله” في العراق أطلقت سراح كيتلسون، مشيرة إلى أن الإفراج تم بشرط مغادرتها البلاد فورًا، وهو ما أكدته أيضًا وزارة الداخلية العراقية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بملابسات الاحتجاز.
وكانت كيتلسون قد تعرضت للاختطاف في 31 مارس/آذار 2026، أثناء وجودها في وسط بغداد، حيث أقدمت مجموعة مسلحة على اقتيادها في وضح النهار إلى جهة مجهولة، قبل أن تنقطع أخبارها لأيام.
وخلال السنوات الماضية، برز اسم كيتلسون كإحدى الصحفيات الميدانيات المتخصصات في تغطية النزاعات، إذ تعاونت مع مؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها BBC وPolitico وAl-Monitor، وركزت في تقاريرها على توثيق تطورات الصراع في سوريا، ولا سيما في المناطق الشرقية والشمالية، إلى جانب متابعة تحركات الفصائل المسلحة والتوازنات الإقليمية، وقضايا الأمن والتدخلات الدولية.
كما عملت ميدانيًا في عدد من المناطق السورية، من بينها دير الزور، حيث نقلت عبر تقاريرها وصورها تفاصيل العمليات العسكرية والتحولات الأمنية من قلب الحدث.
وبحسب معطيات متداولة، كانت كيتلسون من الصحفيات القلائل اللواتي واصلن العمل الميداني في البيئات عالية الخطورة، ما جعل تقاريرها مرجعًا مهمًا لفهم تعقيدات المشهد السوري والعراقي.