مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي:
📌 التبريرات المتعلقة بالوجود الإسرائيلي لم تعد مقبولة، وسوريا اليوم أكثر استقرارًا ومنخرطة في إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات.
📌 خرق إسرائيلي متواصل لاتفاق 1974، مع التشديد على أهمية زيادة تمويل قوة الأمم المتحدة لفضّ الاشتباك.
📌 غياب الذريعة الإسرائيلية ضرورة ملحّة، مع التأكيد على التزام سوريا بمسؤولياتها مقابل ضرورة التزام إسرائيل بالتزاماتها.
📌 سكان القنيطرة والمناطق المحيطة تعرضوا لتوغلات وعمليات اختطاف وتدخل في حياتهم اليومية، ما زاد من شعور انعدام الأمان.
